قال فضل عبد الغني، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان ومقرها المملكة المتحدة، إن تقرير دوهان “لم يتطرق إطلاقا إلى سبب فرض عقوبات على نظام الأسد في المقام الأول”. وكان التقرير قد سلط الضوء على فرار 6.8 مليون سوري من بلادهم خلال السنوات الماضية “بسبب الفقر واليأس”. غير أنه لم يشر إلى أن هذا الفرار كان بسبب “الحرب الأهلية والقمع الوحشي”. يُضاف إلى ذلك أن زيارة دوهان اقتصرت على المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية فيما يستحيل أن تتفوه منظمات في هذه المناطق بأي بيانات ضد الحكومة. من جانبه، قال عبد الغني إن “(الرئيس السوري بشار ) الأسد يمضي قدما في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية في سوريا. وفي ضوء ذلك، لماذا لم تطالب (دوهان) من الأسد بالإفراج عن السجناء السياسيين أو التحقيق مع من ارتكب جرائم حرب ضد الشعب السوري وذلك بدلا من المطالبة برفع العقوبات






