تأسست الشبكة السورية لحقوق الإنسان في بداية الحراك المناهض لنظام الأسد، ونجحت على مدار 14 عامًا في توثيق انتهاكات جميع الأطراف في سورية. تعتمد الشبكة على فريق ميداني موزع في مختلف المحافظات، يستخدم تقنيات حديثة للتحقق من المعلومات، مع التشديد على عدم الاعتماد على مصدر واحد. ورغم تلقيها دعمًا من ست دول، تؤكد الشبكة استقلاليتها وعدم تأثرها بأي أجندات سياسية، مركزة على توثيق الانتهاكات والمساهمة في محاسبة المسؤولين عنها.