وصف المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني، الإعلام بأنه “رئة الحقيقة التي تنفست من خلالها قضايا الضحايا السوريين، ونافذتهم إلى العالم”.
وأكد أن العمل الإعلامي يشكل “شريكاً استراتيجياً في مسار العدالة الانتقالية”، وأن آلاف الضحايا كانوا عرضة للنسيان لولا الجهد الذي بذله الإعلاميون.
وأشار التقرير إلى التحولات الجذرية التي تمر بها الصحافة مع انهيار أنظمة القمع، حيث تبدأ المؤسسات الإعلامية في التحرر والسعي نحو المصداقية من خلال انفتاح الفضاء العام، واستخدام التقنيات الرقمية، وبلورة خطاب حقوقي.






