• English
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • اقتباس ميديا
  • عدالة إنتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات
  • الرئيسية
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • اقتباس ميديا
  • عدالة إنتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات
No Result
View All Result
No Result
View All Result
Home مقالات

الوضع القانوني لمرتفعات الجولان: ثبوت السيادة وعدم جواز الاستيلاء بالقوة

5 يناير 2026
الوضع القانوني لمرتفعات الجولان: ثبوت السيادة وعدم جواز الاستيلاء بالقوة

تُعد مسألة الوضع القانوني لمرتفعات الجولان في القانون الدولي من أبرز الأمثلة التي تُتيح اختبار الالتزام التأسيسي للنظام القانوني الدولي بعد الحرب العالمية الثانية بحظر الغزو الإقليمي والاستيلاء على الأراضي بالقوة. ولا تزال هذه المنطقة، التي احتلتها إسرائيل عقب حرب حزيران/يونيو 1967 وضمّتها من جانب واحد عام 1981، محور نزاع قانوني وسياسي مستمر.

غير أن الموقف القانوني الدولي لا يترك مجالاً لالتباس جوهري: فمرتفعات الجولان تُشكل أرضاً سورية محتلة، ومحاولة ضمها باطلة ولاغية بموجب المبادئ الأساسية التي تحكم سلوك الدول. ويستند هذا الاستنتاج إلى حظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة، والطبيعة المؤقتة للاحتلال العسكري، واستمرار انطباق قواعد القانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة، بما يصون السيادة الإقليمية السورية بغض النظر عن السيطرة العسكرية الفعلية أو الاعتراف الأحادي المخالف لذلك.

وتُعد المادة 2(4) من ميثاق الأمم المتحدة حجر الزاوية في النظام الإقليمي للقانون الدولي الحديث، إذ تُلزم الدول بالامتناع عن التهديد باستعمال القوة أو استعمالها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة. وقد كرست محكمة العدل الدولية هذا الحظر بوصفه قاعدةً من قواعد القانون الدولي الاتفاقي والعرفي ذات طابع آمر، بما يعني أنه يشكل قاعدة قطعية لا يجوز الخروج عليها تحت أي ظرف. ويمتد هذا الحظر بصورة قاطعة إلى الاستيلاء على الأراضي بالقوة، بحيث لا تُعد المكاسب الإقليمية الناتجة عن استعمال القوة مشروعة، ولا يجوز الاعتراف بها أو إضفاء أثر قانوني عليها.

وقد أكد إعلان عام 1970 بشأن مبادئ القانون الدولي المتعلقة بالعلاقات الودية والتعاون بين الدول أن الاستيلاء على أراضي دولة أخرى نتيجة التهديد باستعمال القوة أو استعمالها لا يُعترف به قانونياً. والأهم أن هذا الحظر يسري بغض النظر عن توصيف الحرب أو الادعاء بالطابع الدفاعي، إذ لا تتحول السيطرة العسكرية إلى سيادة ولا تُنتج أثراً ناقلاً للملكية الإقليمية. كما يترتب على ذلك التزام عام على الدول بالامتناع عن الاعتراف بالأوضاع الناشئة عن الاستحواذ الإقليمي غير المشروع، وحظر تقديم المساعدة التي من شأنها إدامة أو ترسيخ وضع غير قانوني.

في 17 كانون الأول/ديسمبر 1981، وبعد ثلاثة أيام من إقرار إسرائيل قانون مرتفعات الجولان الذي وسّع نطاق القانون والإدارة الإسرائيلية ليشمل الأراضي المحتلة، اعتمد مجلس الأمن بالإجماع القرار 497. ويمثل هذا القرار التعبير الأكثر حسماً عن الموقف القانوني الدولي تجاه محاولة ضم الجولان.

فقد قرر المجلس أن فرض إسرائيل قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها على مرتفعات الجولان السورية المحتلة باطل ولاغٍ ولا أثر له دولياً، وطالبها بالتراجع الفوري عنه، وأكد استمرار انطباق اتفاقية جنيف الرابعة على الأراضي السورية المحتلة منذ 1967.

وتكتسب دلالة الإجماع على القرار أهمية خاصة، بما في ذلك تصويت الأعضاء الدائمين لصالحه، إذ يثبت أن توصيف الجولان كأرض محتلة وأن إجراءات الضم لا تُنتج أثراً قانونياً كان محل توافق دولي راسخ. وقد تكرر هذا الموقف في مداولات الجمعية العامة وقراراتها اللاحقة بشأن الجولان السوري المحتل، بما يعكس ثبات القاعدة القانونية التي تمنع تحويل الاحتلال إلى سيادة عبر تشريعات داخلية أو ممارسات ميدانية.

يُرسّخ القانون الدولي الإنساني معايير دقيقة للاحتلال العسكري تؤكد عدم مشروعية الادعاءات التي تسعى إلى إضفاء طابع دائم على السيطرة. فلوائح لاهاي تُعرّف الاحتلال بوجود إقليم تحت السلطة الفعلية لجيش معادٍ، غير أن السيطرة الفعلية، مهما امتدت، لا تنقل السيادة؛ ويجب فهم نظام الاحتلال العسكري باعتباره تنظيماً قانونياً لسيطرة مؤقتة على أرض أجنبية، تنتهي من حيث المبدأ بعودة السيطرة إلى صاحب السيادة الأصلي.

وخلال هذه المرحلة، تلتزم القوة المحتلة بإدارة الإقليم باعتبارها سلطةً قائمة بالوصاية، مع إدخال أقل قدر ممكن من التغييرات اللازمة لإدارة شؤون الحياة العامة، وصون الوضع القانوني القائم عند بدء الاحتلال. ويقوم المنطق البنيوي لقانون الاحتلال على منع أي إجراءات تُفضي إلى الضم أو تُرسخ السيطرة الدائمة، لأن ذلك يتعارض مع الطبيعة المؤقتة للاحتلال ومع حظر الاستيلاء على الأراضي بالقوة.

وتُشكل المادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة ركناً محورياً في هذا السياق، إذ تحظر نقل سكان الدولة المحتلة إلى الإقليم المحتل منعاً للاستيطان والتغيير الديموغرافي الذي يحول الاحتلال إلى واقع دائم. ويُعد النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في مرتفعات الجولان، من حيث المبدأ القانوني، انتهاكاً لهذا الحظر، بما يعضد الاستنتاج القائل إن ممارسات الإدارة الميدانية لا تُغير المركز القانوني للإقليم ولا تمنح القوة المحتلة حقاً سيادياً عليه.

على الرغم من أن الفتوى الاستشارية الصادرة عن محكمة العدل الدولية في تموز/يوليو 2024 تناولت الأراضي الفلسطينية، فإن منطقها القانوني يعيد تأكيد مبادئ عامة تتصل مباشرةً بالضم والاستيلاء بالقوة.

فقد اعتبرت المحكمة أن إعلان السيادة على أراضٍ محتلة وضمها، سواء عبر تشريعات داخلية أو سياسات وممارسات ميدانية، يتعارض مع حظر استعمال القوة ومبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة. كما رفضت الحجة القائلة إن الاعتبارات الأمنية يمكن أن تُقيد هذا الحظر أو تتجاوزه، مؤكدةً أن المخاوف الأمنية لا تُعلق قاعدة آمرة ولا تُنشئ حقاً في الضم أو اكتساب السيادة على إقليم محتَل.

تظل السيادة الإقليمية لسوريا على مرتفعات الجولان مصونة بموجب مبدأ السلامة الإقليمية، وتؤكدها قرارات الأمم المتحدة المتعاقبة. أما الاعتراف الأحادي الصادر عن الولايات المتحدة عام 2019 بالسيادة الإسرائيلية على الجولان فلا يغير الوضع القانوني للإقليم، لأن القاعدة الآمرة المانعة للضم تُرتب واجب عدم الاعتراف بالأوضاع الناشئة عن انتهاك جسيم، إلى جانب واجب الامتناع عن تقديم ما يعين على ترسيخها.

ويؤكد عدم لحاق أي دولة أخرى بهذا الاعتراف استمرار الإجماع الدولي على أن الجولان أرض سورية محتلة وأن الضم غير مشروع.

Source: صحيفة الثورة السورية
ShareTweetShareSend

Related Posts

اعتقال واشنطن مادورو في ضوء القانون الدولي… تقويض فكرة الأمن الجماعي
مقالات

اعتقال واشنطن مادورو في ضوء القانون الدولي… تقويض فكرة الأمن الجماعي

5 يناير 2026
التستّر بوصفه سياسة دولة.. هندسة طمس جرائم الأسد بين الوثيقة والمقبرة
مقالات

التستّر بوصفه سياسة دولة.. هندسة طمس جرائم الأسد بين الوثيقة والمقبرة

3 يناير 2026
مأزق الكشف عن هويات الجناة في سوريا
عدالة إنتقالية

مأزق الكشف عن هويات الجناة في سوريا

31 ديسمبر 2025
إصلاح العملة في سوريا ما بعد الأسد.. الشرعية الرمزية ومسار العدالة الانتقالية
عدالة إنتقالية

إصلاح العملة في سوريا ما بعد الأسد.. الشرعية الرمزية ومسار العدالة الانتقالية

29 ديسمبر 2025
دبلوماسية الرهائن الإيرانية: اختبار إنفاذ القانون الدولي وحدود المساءلة
مقالات

دبلوماسية الرهائن الإيرانية: اختبار إنفاذ القانون الدولي وحدود المساءلة

28 ديسمبر 2025
صياغة النشيد الوطني في السياقات الانتقالية
عدالة إنتقالية

صياغة النشيد الوطني في السياقات الانتقالية

21 ديسمبر 2025

On the #InternationalDayInSupportForVictimsOfTorture, the #SNHR released its annual report for this occasion, highlighting one of the most horrific systematic crimes to which Syrians have been subjected since March 2011.
View full report: https://t.co/ZB79DxGMGs https://t.co/0WDBEqhrlt

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 26, 2025

في اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب: معلومات جديدة تكشف وفاة الآلاف من المختفين قسراً داخل مراكز احتجاز النظام السوري السابق، ترفع حصيلة ضحايا التعذيب إلى 45,342 شخصاً

دمشق – 26 حزيران/يونيو 2025
أصدرت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها السنوي بمناسبة اليوم الدولي لمساندة…

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 26, 2025

اعتقال وسيم الأسد.. محطة مفصلية على طريق العدالة الانتقالية https://t.co/TQT6IODXJE

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 25, 2025

https://t.co/u8PZaeJMXE

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 25, 2025

Statement on the Bombing of #Mar_Elias_Church in #Damascus: The Need to Protect the Crime Scene #SNHR Condemn the Suicide Attack that Targeted the Church Causing a Massacre that Claimed the Lives of 25 Civilians & Injured 63 Others. Full statement: https://t.co/y9T72qbpS3 #Syria https://t.co/zoszGgGVoO

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 23, 2025
Fadel Abdul Ghany
مؤسس ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان منذ حزيران 2011 حتى الآن.

ماجستير في القانون الدولي (LLM) / جامعة دي مونتفورت / مدينة ليستر - المملكة المتحدة March 2020

بكالوريوس في الهندسة المدنية/ اختصاص إدارة المشاريع الهندسية/ جامعة دمشق

أحدث المقالات

  • إجراءات الحكومة المنضبطة في حلب تُسقط بروباغندا تنظيم “قسد”
  • بحضور وزير العدل .. “الشبكة السورية” تُنظم ورشة لتعزيز دور القضاء في العدالة الانتقالية
  • سورية: صفقة مع رجل أعمال قدم دعماً للأسد تثير جدلاً قانونياً
  • الوضع القانوني لمرتفعات الجولان: ثبوت السيادة وعدم جواز الاستيلاء بالقوة

روابط التنقل

  • الرئيسية
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • اقتباس ميديا
  • عدالة إنتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات

© 2023 الشبكة السورية لحقوق الأنسان - فضل عبد الغني .

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • اقتباس ميديا
  • عدالة إنتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات

© 2023 الشبكة السورية لحقوق الأنسان - فضل عبد الغني .

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist