أوضح مدير الشبكة فضل عبد الغني في تصريح لـ سانا في الـ8 من كانون الثاني الجاري، أن أكثر من 90 بالمئة من ضحايا تنظيم قسد خلال العام الماضي، كانوا في محافظة حلب، بينهم نساء وأطفال، حيث عمد إلى استخدام القنص على نطاق واسع لبثّ الرعب بين السكان وتخويفهم، مشيراً إلى أن قسماً كبيراً من عمليات الاعتقال والخطف كان في حلب أيضاً، حيث لا يزال نحو 4 آلاف شخص مختفين قسرياً، وهو ما يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية.
وأكد عبد الغني أن ممارسات التعذيب التي يقوم بها تنظيم قسد ممنهجة وواسعة النطاق، في حين لم يبادر التنظيم منذ تأسيسه إلى محاسبة عناصره، حيث غابت المحاكمات وإجراءات العزل ومدونات السلوك، مشبهاً ذلك بممارسات قوات النظام البائد.
وتعتبر التقارير التي تصدرها الشبكة السورية لحقوق الإنسان مصدراً موثوقاً للعديد من هيئات الأمم المتحدة، حيث استندت إليها عدة قرارات دولية.






