أفاد فضل عبد الغني، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان للجزيرة نت، بأن “قسد” لا تزال تحتجز ما لا يقل عن 3705 أشخاص في عداد المختفين قسريا، إضافة إلى توثيق مقتل 122 شخصا تحت التعذيب منذ تأسيسها. واعتبر أن هذا الملف يمثل أحد أخطر أنماط الانتهاكات في مناطق سيطرتها، إذ لا يقتصر على الاعتقال التعسفي، بل يشمل إخفاء المصير ومكان الاحتجاز لفترات طويلة، ما يحرم الضحايا من أي حماية قانونية أو رقابة قضائية فعالة.
وأشار إلى أن نمط الاحتجاز هذا يضع المعتقلين خارج إطار القانون، وتترتب عنه مسؤولية مباشرة على المنفذين والآمرين والمسؤولين عن إدارة مراكز الاحتجاز، وفق مبدأ المسؤولية ضمن سلسلة القيادة.
ودعت الشبكة إلى صون مراكز الاحتجاز السابقة التي كانت تحت سيطرة “قسد”، مثل سجني الشدادي والأقطان، باعتبارها مواقع محتملة لوقوع جرائم جسيمة، مع ضرورة منع العبث بالوثائق والسجلات والأدلة المادية التي قد تُستخدم مستقبلا في مسارات المساءلة الجنائية.






