• English
No Result
View All Result
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات
No Result
View All Result
No Result
View All Result
Home مقالات

نوروز 2026: الاعتراف الثقافي واستعادة الحقوق الكردية في سوريا ما بعد الأسد

8 أبريل 2026
نوروز 2026: الاعتراف الثقافي واستعادة الحقوق الكردية في سوريا ما بعد الأسد

فضل عبد الغني

شكّل نوروز 2026 في سوريا تحولًا بارزًا؛ فللمرة الأولى منذ استيلاء حزب البعث على السلطة عام 1963، جرى الاحتفال به في مناطق متعددة، من عفرين والشيخ مقصود والحسكة إلى جبل قاسيون، لا بوصفه تجمعًا مسموحًا به فحسب، بل باعتباره عطلة وطنية معترفاً بها رسمياً.

وبعد عقود كانت المشاركة في نوروز خلالها تنطوي على مخاطر شخصية جسيمة، من المراقبة والاعتقال والملاحقة الأمنية، أُقيمت المناسبة هذا العام في ظل اعتراف رسمي كامل من الدولة.

تحت حكم كل من حافظ الأسد وبشار الأسد، تعامل النظام مع نوروز بوصفه مسألة أمنية. فكانت التجمعات العامة المرتبطة به محظورة أو خاضعة لرقابة صارمة، كما مُنع إيقاد النيران وارتداء الزي الكردي وإظهار الرموز الثقافية. وفي كثير من الأحيان، قوبلت محاولات الاحتفال بقوة مفرطة، كما حدث في أحداث نوروز 2008 في مدينة القامشلي، التي سقط فيها قتلى ومصابون. ولم يقتصر القمع على المناسبة نفسها، بل امتد إلى البنية الثقافية الكردية برمتها؛ إذ فُرض التعريب على المناطق ذات الغالبية الكردية، بما شمل تغيير أسماء القرى والبلدات، وحُظر التدريس باللغة الكردية في المدارس الحكومية والخاصة، وضُيّق على استخدامها في الإعلام والنشر والحياة العامة. وكانت هذه السياسات جزءًا من مشروع أوسع لصهر الهوية الوطنية في قالب عروبي أحادي، رفض الإقرار بأنَّ التعدد الإثني واللغوي في سوريا حقيقة بنيوية. ولم يكن نوروز يشكّل تهديدًا ماديًا للدولة، بقدر ما كان يتعارض مع هذا المشروع نظرًا لما يمثله من تأكيد جماعي علني لهوية ثقافية رفض النظام الاعتراف بوجودها.

بعد سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، بدأ هذا الواقع يتغير تدريجيًا. وقد شكّل المرسوم التشريعي رقم 13، الذي أصدره الرئيس أحمد الشرع في 16 كانون الثاني/يناير 2026، أبرز محطة قانونية في هذا التحول. فقد أعلن المرسوم نوروز عطلة وطنية رسمية، واعترف باللغة الكردية لغة وطنية، وأجاز التدريس بها في المدارس في المناطق ذات الغالبية الكردية، وألغى الإجراءات الاستثنائية الناجمة عن إحصاء الحسكة لعام 1962. وكان ذلك الإحصاء قد جرّد نحو 120 ألف كردي من الجنسية السورية بذريعة أنَّهم “تسللوا” من تركيا، وأنتج فئتين قانونيتين هما “أجانب الحسكة” و”المكتومون”، في حالة من انعدام الجنسية امتدت عبر أجيال متعاقبة، حتى بلغ عدد المتضررين أضعاف الرقم الأصلي، وفق تقديرات منظمات حقوق الإنسان الدولية.

وتجدر الإشارة إلى أنَّ المرسوم التشريعي رقم 49 لعام 2011، الذي أصدره بشار الأسد في سياق محاولة احتواء الاحتجاجات الشعبية، كان قد أعاد الجنسية إلى فئة “أجانب الحسكة” تحديدًا، لكنَّه أبقى فئة “المكتومين” دون معالجة، ولم يتضمن أي بعد يتعلق بالاعتراف اللغوي أو الثقافي. وما يميز المرسوم 13 هو نطاقه الأوسع، إذ يشمل الفئتين معًا، ويربط استعادة الجنسية بإطار اعتراف ثقافي ولغوي متكامل، يتجاوز تصحيح وضع قانوني منفرد إلى إعادة تعريف علاقة الدولة بمكوّن من مكونات المجتمع السوري.

وقد غطت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” احتفالات عفرين، وهي تغطية تحمل دلالة سياسية: فالحضور الثقافي الكردي لم يعد يُعامل في الخطاب الرسمي بوصفه تهديدًا لتماسك الدولة أو مادة للرقابة الأمنية، بل أصبح جزءًا من المشهد الوطني الذي تتبناه مؤسسات الدولة الإعلامية. كذلك، فإنَّ إحياء نوروز على جبل قاسيون المطل على دمشق منح المناسبة حضورًا في العاصمة نفسها، وهو ما كان متعذرًا في ظل النظام السابق، حيث كان نوروز محصورًا عمليًا في المناطق ذات الغالبية الكردية وتحت رقابة أمنية مشددة.

يعد حق أي جماعة في إحياء تقاليدها والاحتفال بأعيادها والتعبير عن هويتها الثقافية في الفضاء العام حقًا أساسيًا بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان. وتنص المادة 27 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية صراحة على عدم جواز حرمان الأشخاص المنتمين إلى أقليات إثنية أو دينية أو لغوية من حقهم في التمتع بثقافتهم واستخدام لغتهم. وسوريا بلد يضم جماعات إثنية ودينية ولغوية متعددة، وتقاليد كل مكوّن من هذه المكونات وأعياده ليست امتيازات تُمنح أو تُحجب بقرار من أي سلطة، بل حقوق أصيلة تكفلها قواعد القانون الدولي ومبدأ المساواة في المواطنة. وتجربة نظام الأسد نفسها تثبت أنَّ الدولة التي تقمع الحقوق الثقافية لا تنتج وحدة وطنية، بل تُنتج مظلومية واغترابًا وشروطًا مواتية للصراع.

ويمثل نوروز 2026، في حدّه الأدنى، دليلًا على أنَّ شيئًا ما قد تغيّر. فقد احتفل الكرد في سوريا علانية وبشكل قانوني وفي مناطق متعددة، وجرى رسميًا تفكيك الإطار القانوني الذي أنكر جنسيتهم وقمع تعبيرهم الثقافي. لكنَّ هذه الإجراءات رهن بترجمتها إلى نصوص دستورية وتشريعات تفصيلية تُلزم أي حكومة مقبلة. فالحقوق الثقافية لجميع مكونات المجتمع السوري حقوق أصيلة، وليست منحة من أحد، واختبار مصداقية أي نظام سياسي في سوريا ما بعد الأسد سيكون في مدى التزامه بهذا المبدأ تجاه جميع المكونات دون استثناء.

Source: تلفزيون سوريا
ShareTweetShareSend

Related Posts

استهداف البنية التحتية للطاقة في حرب إيران
مقالات

استهداف البنية التحتية للطاقة في حرب إيران

8 أبريل 2026
إعدام الأسرى… برلمان يشرعن تمييزاً عنصرياً
مقالات

إعدام الأسرى… برلمان يشرعن تمييزاً عنصرياً

8 أبريل 2026
مطالب عملية للجنة التحقيق الأممية من الحكومة السورية
مقالات

مطالب عملية للجنة التحقيق الأممية من الحكومة السورية

7 أبريل 2026
هل يُعدّ إغلاق إيران لمضيق هرمز قرصنة؟
مقالات

هل يُعدّ إغلاق إيران لمضيق هرمز قرصنة؟

5 أبريل 2026
الأساس القانوني لطلب دول الخليج تعويضات عن الاعتداءات الإيرانية.
مقالات

الأساس القانوني لطلب دول الخليج تعويضات عن الاعتداءات الإيرانية.

3 أبريل 2026
القرار الأممي 2799 بشأن سوريا: تحليل قانوني بطبيعة وآثار وحدود الدلالة السياسية
مقالات

القرار الأممي 2799 بشأن سوريا: تحليل قانوني بطبيعة وآثار وحدود الدلالة السياسية

27 مارس 2026

On the #InternationalDayInSupportForVictimsOfTorture, the #SNHR released its annual report for this occasion, highlighting one of the most horrific systematic crimes to which Syrians have been subjected since March 2011.
View full report: https://t.co/ZB79DxGMGs https://t.co/0WDBEqhrlt

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 26, 2025

في اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب: معلومات جديدة تكشف وفاة الآلاف من المختفين قسراً داخل مراكز احتجاز النظام السوري السابق، ترفع حصيلة ضحايا التعذيب إلى 45,342 شخصاً

دمشق – 26 حزيران/يونيو 2025
أصدرت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها السنوي بمناسبة اليوم الدولي لمساندة…

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 26, 2025

اعتقال وسيم الأسد.. محطة مفصلية على طريق العدالة الانتقالية https://t.co/TQT6IODXJE

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 25, 2025

https://t.co/u8PZaeJMXE

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 25, 2025

Statement on the Bombing of #Mar_Elias_Church in #Damascus: The Need to Protect the Crime Scene #SNHR Condemn the Suicide Attack that Targeted the Church Causing a Massacre that Claimed the Lives of 25 Civilians & Injured 63 Others. Full statement: https://t.co/y9T72qbpS3 #Syria https://t.co/zoszGgGVoO

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 23, 2025
Fadel Abdul Ghany
مؤسس ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان منذ حزيران 2011 حتى الآن.

ماجستير في القانون الدولي (LLM) / جامعة دي مونتفورت / مدينة ليستر - المملكة المتحدة March 2020

بكالوريوس في الهندسة المدنية/ اختصاص إدارة المشاريع الهندسية/ جامعة دمشق

أحدث المقالات

  • لجنة التحقيق الأممية تطرح مطالب عملية للحكومة السورية للإصلاح
  • استهداف البنية التحتية للطاقة في حرب إيران
  • نوروز 2026: الاعتراف الثقافي واستعادة الحقوق الكردية في سوريا ما بعد الأسد
  • إعدام الأسرى… برلمان يشرعن تمييزاً عنصرياً

روابط التنقل

  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات

© 2023 الشبكة السورية لحقوق الأنسان - فضل عبد الغني .

No Result
View All Result
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات

© 2023 الشبكة السورية لحقوق الأنسان - فضل عبد الغني .