فيلم وثائقي من إعداد منصة سوريا الآن يوثق تجنيد الأطفال في صفوف قسد بمشاركة فضل عبد الغني
يكشف هذا الفيلم الوثائقي ملفاً بالغ الخطورة يتعلق بتجنيد الأطفال في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، من خلال شهادات مباشرة، ووثائق داخلية، ومواد بصرية، وبيانات تتعلق بأطفال جرى تجنيدهم ثم الزج بهم في معسكرات التدريب وجبهات القتال. ويعرض الفيلم بصورة تفصيلية كيف استمرت هذه الممارسة لسنوات، رغم التعهدات العلنية بوقفها.
ويتضمن الفيلم مشاركة فضل عبد الغني، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الذي يوضح الأبعاد القانونية لهذه الانتهاكات، ويبين أن تجنيد الأطفال يشكل انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، ويرقى إلى جريمة حرب، كما يربط هذه الممارسة بانتهاكات أخرى ملازمة لها، من بينها الخطف، والإخفاء القسري، والاستدراج، والعزل عن الأسر.
كما يسلط الفيلم الضوء على التناقض بين الالتزامات المعلنة من قبل قوات سوريا الديمقراطية والوقائع الموثقة على الأرض، بما في ذلك استمرار عمليات التجنيد عبر شبكات وأطر مرتبطة بها، واستخدام أساليب مختلفة لاستقطاب القاصرين وإخفاء بعض البيانات التي تكشف أعمارهم الحقيقية وقت التجنيد.
ويمثل هذا العمل مادة توثيقية لفهم واحدة من أخطر الانتهاكات المرتكبة بحق الأطفال في سوريا، وإبراز الحاجة إلى مساءلة فعلية، وحماية الأطفال من الاستغلال العسكري، ووقف هذه الممارسة بصورة كاملة.






