وصف مؤسس ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني ما يجري في الجزيرة السورية بأنه “شديد التعقيد”، واعتبر أن ما حدث في 18 يناير/كانون الثاني لا يعد اتفاقا فعليا، بل إضفاء طابع رسمي على واقع عسكري جديد، موضحا أن قسد ليست كتلة واحدة، بل امتدادا تنظيميا لحزب العمال الكردستاني.
وأشار عبد الغني إلى أن مخيم الهول، الذي يضم نحو 23 ألف شخص، لم يعد صالحا للاستخدام البشري، ووصفه بأنه “مخيم اعتقال جماعي”، يضم عائلات لعناصر من تنظيم الدولة الإسلامية، كما كشف عن وجود آلاف حالات الاعتقال التعسفي شملت عراقيين، وعن نحو 4 آلاف حالة اختفاء قسري في سجون قسد، مطالبا بالسماح للإعلام -ومن ضمنه الجزيرة- بدخول المخيم لرصد أوضاعه الكارثية.






