وبعد الإعلان عن بدء الشبكة السورية لحقوق الإنسان نشاطها الرسمي من العاصمة دمشق في حزيران 2025، بعد الحصول على ترخيص قانوني لمزاولة العمل الحقوقي في سوريا وفتح أول مكتب لها على أراضيها، قال مديرها ومؤسسها فضل عبد الغني: “إن العمل من دمشق له رمزية كبيرة جدا، ونحن لم نكن نحلم بذلك”.
وأشار إلى أن هذه الخطوة تمثل محطة مفصلية في مسيرة الشبكة، ولا سيما أنها مؤسسة وطنية مستقلة تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان ومناصرة الضحايا، وذلك في إطار المرحلة الانتقالية وإعادة بناء سوريا الجديدة.






