• English
No Result
View All Result
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات
No Result
View All Result
No Result
View All Result
Home مقالات

النساء الباحثات عن مفقودي سوريا ودلالة يوم دولي

7 سبتمبر 2026
النساء الباحثات عن مفقودي سوريا ودلالة يوم دولي

فضل عبد الغني

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، من دون تصويت، في 31 آب/ أغسطس 2026، قرارًا مقدمًا من سوريا يقضي بتخصيص 19 كانون الأول/ ديسمبر يومًا دوليًا للاعتراف بالنساء الباحثات عن الأشخاص المفقودين. وهي خطوة تحمل ثقلًا سياسيًا وأخلاقيًا حقيقيًا، ولا سيما أنَّ هذا القرار انبثق من تجربة أسر المفقودين.

غير أنَّ قيمته تكمن فيما يمكن أن يسهم في تحقيقه، لا في فعل الاعتراف بحد ذاته. فهذا النوع من المناسبات لا ينشئ آلية جديدة للبحث، ولا يرتب مسؤولية جنائية جديدة، لكنَّه يجدد الزخم السياسي من أجل إعمال حقوق والتزامات راسخة في القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان: واجب البحث عن المفقودين وكشف مصيرهم، وحق الأسر في معرفة مصير ذويها، والحق في الجبر والمساءلة عندما يشكل الاختفاء انتهاكًا للقانون الدولي. ومن ثم، فإنَّ المسافة الفاصلة بين الاعتراف والحقوق هي السؤال الذي يطرحه هذا اليوم، لا الإجابة التي يقدمها.

ويعد البعد الجندري للقضية بنيويًا، ولا يمكن اختزاله في حقيقة أنَّ معظم القائمين بالبحث عن ذويهم المختفين قسريًا هن من النساء. فالاختفاء يعيد توزيع السلطة والمسؤوليات والمخاطر داخل الأسرة. وعندما يختفي رجل، قد تصبح زوجته أو والدته أو ابنته المعيل الرئيسي للأسرة وممثلتها أمام المؤسسات، في وقت قد تفتقر فيه إلى السلطة القانونية على الممتلكات أو إلى صلاحية اتخاذ القرارات المتعلقة بالأطفال.

وتمثل هذه الفجوة بين المسؤولية العملية والسلطة القانونية ضررًا جندريًا محوريًا ناجمًا عن الاختفاء؛ فهي مسألة تتصل بالمساواة وعدم التمييز وإمكانية الوصول إلى سبل الانتصاف، وليست مجرد مسألة مساعدة اجتماعية. وقد أقرت لجنة القضاء على التمييز ضد المرأة، في الفقرة 42 من الإضافة إلى توصيتها العامة رقم 30، بأنَّ الأشخاص الذين يبحثون عن أقارب مفقودين في سياقات النزاعات المسلحة، وغالبًا ما يكونون من النساء، يواجهون آثارًا متميزة وعوائق قانونية في مواجهة الإفلات من العقاب.

والنساء الباحثات لسن مجموعة متجانسة؛ إذ تختلف احتياجاتهن والمخاطر التي يواجهنها باختلاف الحالة الزوجية، ووضع النزوح، والجهة التي كانت تسيطر على مكان وقوع الاختفاء. ولا تصبح أي سياسة كافية لمجرد وصف نفسها بأنَّها مراعية للمنظور الجندري. كما أنَّ النساء موجودات أيضًا بين المختفين، ولسن فقط بين الباحثين عنهم. ووفقًا لبيانات الشبكة السورية لحقوق الإنسان، لا يزال ما لا يقل عن 177,021 شخصًا في عداد المختفين قسريًا منذ آذار/ مارس 2011، بينهم 8,984 امرأة و4,536 طفلًا؛ وهو حد أدنى موثق لحالات الاختفاء القسري، وليس إحصاءً شاملًا لجميع السوريين المفقودين.

فالاختفاء ليس واقعة منفردة، بل حالة انتظار قد تمتد سنوات أو عقودًا، حتى يصبح الزمن نفسه جزءًا من الضرر. وكل عام يمر من دون كشف الحقيقة قد يفاقم فقر الأسر الناجم عن فقدان معيلها ويفرض عليها خيارات بالغة القسوة تتعلق بالحضانة والممتلكات. وليس الحل في إعلان وفاة المفقود لمجرد تمكين أقاربه من ممارسة حقوقهم المدنية الاعتيادية بينما لا يزال مصيره مجهولًا. وتعرض إرشادات اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشأن شهادات وإعلانات الغياب أحد الخيارات المتاحة في القانون الداخلي، والمتمثل في الاعتراف بالشخص بوصفه مفقودًا مع الحفاظ على شخصيته القانونية، بما يتيح للأسرة تلبية احتياجاتها المدنية والاقتصادية من دون افتراض وفاته.

والبحث ليس مهمة إنسانية محايدة بالكامل؛ إذ قد يتحدى الإنكار الرسمي ويفضي إلى أدلة تتصل بالمسؤولية الفردية والمؤسسية. وقد تصبح النساء اللواتي يضطلعن به فاعلات في المجال العام، حتى من دون أن يعرّفن أنفسهن بوصفهن مدافعات عن حقوق الإنسان.

وهناك تمييزان إضافيان لا غنى عنهما. يفصل الأول بين الحق في المعلومات والحق في النشر؛ فللأسر الحق في الحصول على معلومات دقيقة بشأن مصير أقاربها، لكن ذلك لا يعني إتاحة الأسماء أو بيانات الحمض النووي أو مواقع القبور للعامة. كما أنَّ الإفصاح السابق لأوانه قد يعرّض الأدلة للخطر ويتسبب في أضرار لا رجعة فيها للخصوصية.

ولذلك، ينبغي أن تقوم المشاركة على الموافقة المستنيرة والسرية، وأن تخضع لمبدأ عدم التسبب في الضرر. أما التمييز الثاني، فيفصل بين البحث والمساءلة من دون أن يقطع الصلة بينهما؛ إذ ينبغي أن يبدأ البحث فورًا، ولا يجوز أن ينتظر توافر قضية قابلة للملاحقة القضائية، إلا أنَّه يكشف، في الوقت نفسه، عن مواد ذات قيمة إثباتية، من سجلات الاحتجاز إلى مواقع الدفن، ينبغي حفظها وفق ضمانات تتعلق بالموافقة وحماية البيانات، لا نقلها تلقائيًا إلى الأجهزة الأمنية أو السلطات القضائية.

ومن ثم، فإنَّ معيار الحكم على هذا اليوم هو ما يفضي إليه من تمكين فعلي، وهو يحقق غايته إذا حصلت النساء الباحثات على مقاعد فعلية في الهيئات التي تدير ملف المفقودين، وعلى دور مؤثر في تحديد أولويات البحث، وعلى صفة تتيح لهن الطعن في السياسات التي تستبعد الضحايا أو تنتهك السرية؛ ويفشل إذا اختُزل في خطابات تشيد بصبر الأمهات وتضحيات الزوجات.

ولا يعني التركيز على النساء أنَّ الرجال أقل أهمية؛ فالرجال يشكلون الغالبية الكبرى من المختفين قسريًا في سوريا، فيما تقع تبعات اختفائهم إلى حد بعيد على النساء المحيطات بهم، اللواتي أصبحن الباحثات الرئيسات، في حين لا يزال تأثيرهن محدودًا في المؤسسات التي تدير عمليات البحث. ولا تكتسب قيمة الاعتراف بدورهن في مقاومة الإخفاء والإفلات من العقاب معناها الحقيقي إلا إذا أسهمت في تعزيز الحق العالمي لكل أسرة في معرفة مصير المفقود، والحصول على الحقيقة والجبر والمساءلة، بدلًا من أن تحل محل هذا الحق.

Source: صحيفة الثورة السورية
ShareTweetShareSend

Related Posts

ما بعد الأحكام القضائية: دور الإنتربول في مساعي سوريا لتحقيق المساءلة الجنائية
مقالات

ما بعد الأحكام القضائية: دور الإنتربول في مساعي سوريا لتحقيق المساءلة الجنائية

27 أكتوبر 2026
من توثيق مجازر بانياس إلى اختبار العدالة
مقالات

من توثيق مجازر بانياس إلى اختبار العدالة

26 أكتوبر 2026
تهانيّ بجائزة نوبل يا نافي بيلاي.. وشكراً لك من سوريا
مقالات

تهانيّ بجائزة نوبل يا نافي بيلاي.. وشكراً لك من سوريا

17 أكتوبر 2026
القانون الدولي لحقوق الإنسان
مقالات

القانون الدولي لحقوق الإنسان

14 أكتوبر 2026
مطار المزّة العسكري… حقّقوا قبل أن تبنوا
مقالات

مطار المزّة العسكري… حقّقوا قبل أن تبنوا

13 أكتوبر 2026
سيادة أم إكراه؟ التصعيد الأمريكي ضد المحكمة الجنائية الدولية
مقالات

سيادة أم إكراه؟ التصعيد الأمريكي ضد المحكمة الجنائية الدولية

12 أكتوبر 2026

On the #InternationalDayInSupportForVictimsOfTorture, the #SNHR released its annual report for this occasion, highlighting one of the most horrific systematic crimes to which Syrians have been subjected since March 2011.
View full report: https://t.co/ZB79DxGMGs https://t.co/0WDBEqhrlt

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 26, 2025

في اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب: معلومات جديدة تكشف وفاة الآلاف من المختفين قسراً داخل مراكز احتجاز النظام السوري السابق، ترفع حصيلة ضحايا التعذيب إلى 45,342 شخصاً

دمشق – 26 حزيران/يونيو 2025
أصدرت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها السنوي بمناسبة اليوم الدولي لمساندة…

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 26, 2025

اعتقال وسيم الأسد.. محطة مفصلية على طريق العدالة الانتقالية https://t.co/TQT6IODXJE

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 25, 2025

https://t.co/u8PZaeJMXE

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 25, 2025

Statement on the Bombing of #Mar_Elias_Church in #Damascus: The Need to Protect the Crime Scene #SNHR Condemn the Suicide Attack that Targeted the Church Causing a Massacre that Claimed the Lives of 25 Civilians & Injured 63 Others. Full statement: https://t.co/y9T72qbpS3 #Syria https://t.co/zoszGgGVoO

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 23, 2025
Fadel Abdul Ghany
فضل عبد الغني
مؤسس ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان منذ حزيران 2011 حتى الآن.

ماجستير في القانون الدولي (LLM) / جامعة دي مونتفورت / مدينة ليستر - المملكة المتحدة March 2020

بكالوريوس في الهندسة المدنية/ اختصاص إدارة المشاريع الهندسية/ جامعة دمشق

أحدث المقالات

  • الشبكة السورية لحقوق الإنسان تشارك في حوارات لاهاي للعدالة 2026 حول العدالة والمحاسبة في النزاعات المسلحة
  • ما بعد الأحكام القضائية: دور الإنتربول في مساعي سوريا لتحقيق المساءلة الجنائية
  • السلاح المنفلت في سورية… حين يصبح الموت بالرصاص خبراً عادياً
  • من توثيق مجازر بانياس إلى اختبار العدالة

روابط التنقل

  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات

© 2023 الشبكة السورية لحقوق الأنسان - فضل عبد الغني .

No Result
View All Result
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات

© 2023 الشبكة السورية لحقوق الأنسان - فضل عبد الغني .