وبيّن مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني في تصريح لـ سانا، أن السوريين خرجوا قبل خمسة عشر عاماً حاملين مطالب بسيطة وعادلة، دون سلاح، بل بأصواتهم وحدها في مواجهة عقود من القمع، وقال: “الثورة لم تكن لإسقاط شخص، بل لتأسيس دولة جديدة تقوم على العدالة والمساءلة”.
وشدد عبد الغني على أن مسار بناء هذه الدولة يمر عبر العدالة، فلا مصالحة حقيقية من دون مساءلة، ولا مستقبل آمناً، من دون جبر ضرر فعلي للضحايا وذويهم، وهي مبادئ تؤكدها التجارب المقارنة ويكرّسها القانون الدولي.






