عبد الغني: الاختفاء القسري نوع من التعذيب
بدوره، بيّن مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني، أن “نحو 180 ألف هو عدد المختفين قسرياً، أي قرابة 1 بالمئة من الشعب السوري، وهي نسبة كبيرة نسبياً”.
وأكد أن حالات الاختفاء القسرية محظورة في سوريا رغم عدم تصديقها على الاتفاقية الدولية للاختفاء القسري، لأن الاتفاقية “ملزمة عرفياً”.
واعتبر عبد الغني أن حالات الاختفاء القسري بأنها “شكل من أشكال التعذيب”، سواء للمحتجز أو لأهله، لأن الطرفين ممنوعين من التواصل مع بعضهم.
ورأى أن الحل يكمن في 3 سويّات، الأولى في “الوقاية المؤسسية، وذلك بالمصادقة على اتفاقية الإخفاء القسري. والثانية في منظومة الإجراءات والتدابير الوقائية، وذلك بوجود سجلات مركزية لكل المحتجزين وحظر الاحتجاز الانفرادي وإلزامية الحضور أمام القضاء، والثالثة بالتعويض وجبر الضرر للموقوف والمحتجز قسرياً”.






