“شدد فضل عبد الغني، مؤسس و مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان على الضغوطات الاجتماعية التي تثقل كاهل أولئك الذين تُركوا بغياب المختفين قسرياً في تقرير للشبكة بعنوان “”أين هم؟”” بـ آب 2017.
“”إن عشرات آلاف حالات الاختفاء القسري المسجلة لدينا، وما تخلفه من اضرابات نفسية وجسدية وعاطفية على الضحايا وذويهم، يجعل الجريمة تُشكل صيغة من أشكال العقوبات الجماعية للمجتمع، وإن كان المجتمع الدولي عاجزاً عن إنقاذ الضحايا بعد سبع سنوات، فلا أقل من أن نتجه للسؤال عنهم ومساعدة ذويهم”””






