“من جانبه، يوضّح مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، بأن المطالبة بتشكيل هذه الآلية كانت منذ عام 2011، إذ طالبت لجنة التحقيق الدولية المستقلة في تقريرها الأول حول سوريا بإنشاء آلية أممية مهمتها الخاصة الكشف عن مصير المفقودين.
ويلفت عبد الغني في حديثه لـTRT عربي، إلى أن “”الآلية هي للمفقودين الذين من أبرزهم المختفون قسرياً، إذ يشمل مصطلح المفقودين من قُتل أو اختفى أو فُقد من دون علم ذويه””، ومشيراً إلى أنه في سوريا القسم الأكبر من المفقودين هم المختفون قسرياً، وممن ماتوا تحت التعذيب.
ويبيّن أنه “”منذ 12 عاماً توثّق الشبكة بشكل يومي قضية المعتقلين ومن أُفرج عنهم، إذ تركّز البيانات على أنّها الحد الأدنى الذي تمكّنا من تسجيله، فهنالك تقريباً 156 ألفاً بين معتقلٍ ومختفٍ قسرياً، إذ أخفى النظام السوري الأغلبية العظمى منهم””.
“






