“ويوضح مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني لـ””عربي21″” أن المؤسسة هي عبارة عن آلية للكشف عن مصير المفقودين، وليست لجنة تحقيق.
وحول رفض النظام إنشاء المؤسسة يقول: “”من الطبيعي أن يرفض النظام الاعتراف بهذه الآلية، لأن غالبية المفقودين والمعتقلين هم في سجون ومعتقلات النظام””.
ويتابع عبد الغني بأن “”المتوقع من المؤسسة مناصرة هذا الملف الإنساني، وضمان عدم إيجاد حل سياسي دون حل ملف المعتقلين والمفقودين””.”






