رحب مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني بالاتفاق، معتبرا أنه يشكل خطوة ضرورية لمعالجة ملف مزمن ظل عالقا لسنوات.
وأشار عبد الغني إلى أن عددا كبيرا من السجناء السوريين أمضوا فترات طويلة رهن الاحتجاز دون الخضوع لمحاكمات منجزة، أو بعد تجاوز مدد الأحكام الصادرة بحقهم، إضافة إلى تعرض بعضهم لسوء المعاملة وفقا لتوثيقات سابقة.
ولفت إلى أن أوضاع السجون اللبنانية، ولا سيما سجن رومية، تعاني من اكتظاظ شديد وتراجع في مستوى الخدمات الأساسية وضعف الرعاية الصحية، ما يجعل أوضاع المحتجزين السوريين أكثر هشاشة ويضاعف المخاطر الإنسانية والصحية، بحسب قوله.






