بينما رأى فضل عبد الغني، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن “قتل أولاد رانيا العباسي بطريقة بربرية يحمل صبغة طائفية”. وأوضح أن “طريقة القتل الوحشية التي قام بها المجرم المتوحش أمجد يوسف، أعاد أحزان مجزرة حي الرفاعي وكرم الزيتون، وير بعلبة بحمص، وجديدة الفضل بريف دمشق، والتريمسة في حماة، والحصوية، ومجازر ريف حلب”.
كما أضاف أن “هناك مطالبات بنشر الصور والفيديوهات، لكن نشر مشاهد تتضمن ضحايا لها اعتبارات قانونية”.






