“لا يمكن نشر صور أو مقاطع فيديو”
وفي السياق، قال فضل عبدالغني، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان للعربية.نت/الحدث.نت إن “قضية أطفال رانيا العباسي تُجسد بصورة نموذجية النمط الإجرامي الذي كشفت عنه تقارير الشبكة السورية لحقوق الإنسان من اعتقال، فاختفاء، وقتل، ثم إخفاء للرفات”.
وتابع رداً على سؤال بشأن عدم نشر أي مواد تؤكد مقتل الضحايا الأطفال بالقول: “لا يمكن نشر صور أو مقاطع فيديو تؤكد مقتل الضحايا في حال عدم استيفاء المعايير والمحددات المعتمدة، ومن بينها الحصول على موافقة ذويهم. وبدون هذه الموافقات والإجراءات الأساسية، لا يُسمح بنشر أي مواد مرئية من هذا النوع”.
كما أضاف أن “بعض صور الضحايا قد تكون مشوهة أو غير لائقة للنشر، ما يستدعي الامتناع عن تداولها التزاماً بالمعايير المهنية والأخلاقية، وفي مقدمتها مبدأ حفظ الكرامة الإنسانية”.
مقتل 30 ألف طفل
إلى ذلك، أكد أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت مقتل ما لا يقل عن 30,686 طفلاً في سوريا منذ مارس 2011 وحتى 20 نوفمبر 2025. وأوضح أن “نظام المخلوع بشار الأسد يتحمل المسؤولية عن 76% من هذه الحالات، أي ما يعادل 23,138 طفلاً”.
كما وثّقت الشبكة وفاة 225 طفلاً تحت التعذيب، أغلبهم في مراكز احتجاز للنظام السابق.






