وحول مجريات اللقاء، تواصل موقع تلفزيون سوريا مع مؤسس ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني، الذي شارك في الاجتماع، حيث أوضح أنه استهل مداخلته في الاجتماع بتأكيده أن الأولوية في سوريا يجب أن تنصب على تعزيز واقع حقوق الإنسان من خلال إصلاح مؤسسات الدولة، ولا سيما وزارتي العدل والداخلية، باعتبار أن إصلاحهما يشكل الضمانة الأساسية لمنع تكرار الانتهاكات، في ظل ما وصفه بـ”الإرث الثقيل” الذي خلفته مؤسسات الدولة خلال السنوات الماضية.
وأضاف عبد الغني أنه دعا فرنسا إلى مواصلة دعم المؤسسات السورية، مشيراً إلى أن باريس وقفت إلى جانب السوريين طوال سنوات الثورة، وأن المرحلة الانتقالية الحالية تُعد من أكثر المراحل حساسية في تاريخ البلاد، الأمر الذي يستدعي استمرار الدعم الدولي لإنجاح مسار العدالة الانتقالية وترسيخ الاستقرار.دعم فرنسي لإصلاح المؤسسات في سوريا
أوضح عبد الغني أن الرئيس الفرنسي أكد خلال اللقاء استمرار دعم بلاده للمؤسسات السورية، ولمسار العدالة الانتقالية، ولجهود تحقيق الاستقرار في سوريا، معرباً عن تأييده لعدد من القضايا التي طرحها ممثلو المجتمع المدني.
وأشار عبد الغني إلى أن ماكرون شدد، عقب انتهاء الاجتماع، على أهمية ملف إصلاح المؤسسات، وقال له إن هذه القضية تمثل “نقطة مهمة وواضحة وأساسية”.






