• English
No Result
View All Result
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات
No Result
View All Result
No Result
View All Result
Home اقتباس ميديا

“علنية العدالة”.. كيف يمكن ضبط الانتهاكات في السجون والمخافر السورية؟

15 أغسطس 2026
“علنية العدالة”.. كيف يمكن ضبط الانتهاكات في السجون والمخافر السورية؟

الانتهاكات في السجون والمخافر السورية - تلفزيون سوريا

إرث المنظومة الأمنية

يقول مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني لموقع تلفزيون سوريا، إن التعذيب يتكرر عندما يقوم التحقيق، عملياً، على انتزاع الاعترافات بدلاً من جمع الأدلة المادية والرقمية والشهادات المستقلة. ولا يمثل ذلك خللاً تقنياً في أداء المحقق فحسب، بل يعكس تصوراً للسلطة الأمنية يجعل المحتجز موضوعاً للسيطرة والإكراه، لا شخصاً يتمتع بالحقوق والضمانات القانونية.

ويتفاقم الخطر وفق عبد الغني، خلال المرحلة الانتقالية إذا أُبقيت كوادر أو وحدات أو أنماط عمل من البنية السابقة من دون تدقيق مهني وقانوني فردي، أو إذا انتقلت السيطرة على أماكن الاحتجاز إلى جهات جديدة من دون اعتماد نظام موحد وواضح للاحتجاز والتحقيق.

ويرى عبد الغني أنه لا تكفي في هذه الحالات الإحالة الشكلية إلى النيابة العامة أو القضاء. فالضمانة تتمثل في مثول المحتجز سريعاً أمام قاضٍ مستقل يتمتع بسلطة فعلية للتحقق من قانونية الاحتجاز، والأمر بالإفراج، وفحص ادعاءات التعذيب، واستبعاد الأدلة غير المشروعة.

وتشدد مبادئ الأمم المتحدة لحماية الأشخاص الخاضعين لأي شكل من أشكال الاحتجاز أو السجن على ضرورة توثيق الاحتجاز وأسبابه والسلطة المختصة التي أمرت به، وإبلاغ المحتجز بحقوقه، وتمكينه من الاتصال بمحامٍ، وإتاحة الرقابة القانونية على الاحتجاز.

انعدام قابلية التتبع والمسؤولية الفردية

يضيف مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أن “المحاسبة تتعذر عندما لا يُعرف من ألقى القبض، ومن نقل المحتجز، ومن تولى حراسته، ومن استجوبه، ومن أصدر الأمر أو وافق عليه، كما أن غياب سجل مركزي وفوري للاحتجاز، أو تعدد الجهات التي تدير مراكز احتجاز لا تخضع لنظام موحد، أو السماح بالاستجواب خارج أماكن معلومة، كلها عوامل تخلق بيئة مواتية للتعذيب والإخفاء القسري والإفلات من العقاب”.

ويشير إلى أن التدريب  لا يغير السلوك ما دام احتمال اكتشاف الانتهاك والتحقيق فيه والمعاقبة عليه ضعيفاً. كما لا تكفي العقوبات التأديبية الداخلية وحدها في حالات التعذيب؛ فالتعذيب جريمة تستوجب تحقيقاً جنائياً مستقلاً، لا معالجة إدارية مغلقة داخل المؤسسة ذاتها.

كيف يمكن ضبط الانتهاكات؟

يشدد عبد الغني على أن الحد من التعذيب وسوء المعاملة، يتطلب إنشاء سجل وطني فوري لجميع المحتجزين، وحظر الاحتجاز والاستجواب في المواقع غير المعلنة، وضمان الاتصال بمحام والعائلة والفحص الطبي المستقل، مع تسجيل التحقيقات صوتا وصورة وإحالة الشكاوى مباشرة إلى جهة قضائية مستقلة. كما يحتاج الإصلاح إلى تدقيق نزاهة العاملين قبل التعيين والترقية، وتطوير التحقيق الجنائي القائم على الأدلة بدلا من الاعتماد على الاعتراف. وتمثل مدونة السلوك التي أصدرتها وزارة الداخلية في 21 تشرين الثاني 2025 خطوة إيجابية بما تتضمنه من مبادئ لحماية الحقوق ومنع سوء المعاملة واستخدام القوة المفرطة، لكنها تبقى محدودة ما لم تترافق مع إصلاحات قانونية ومؤسسية وآليات مستقلة للمساءلة والرقابة.

ويلخص التدابير الممكنة لضبط الانتهاكات بمايلي:

  • إنشاء سجل وطني مركزي وفوري لجميع حالات الحرمان من الحرية، يثبت فيه وقت القبض ومكانه، والجهة القائمة به، وسبب الاحتجاز، ومكان الاحتجاز، وعمليات النقل، وهوية المحققين والحراس.
  • حظر أي احتجاز أو استجواب في مواقع غير معلنة رسمياً، وإغلاق أماكن الاحتجاز غير النظامية فوراً.
  • ضمان الاتصال الفوري بمحامٍ وبالعائلة، وإجراء فحص طبي مستقل عند الدخول إلى مكان الاحتجاز، وعند النقل، وعند ادعاء التعذيب.
  • تسجيل الاستجوابات صوتاً وصورةً، مع حفظ النسخة الأصلية في نظام محمي وقابل للمراجعة القضائية، وعدم قبول أي إفادة غير مسجلة أو منتزعة خارج الضمانات الأساسية.
  • إنشاء هيئة مستقلة للتحقيق في شكاوى التعذيب وسوء المعاملة، تتمتع باستقلال وظيفي ومالي عن وزارة الداخلية وسائر الأجهزة التي قد تكون محل شكوى.
  •  إحالة ادعاءات التعذيب مباشرة إلى نيابة عامة أو جهة قضائية مختصة، مع منحها صلاحية تجميد عمل المشتبه بهم عند الضرورة، حمايةً للتحقيق والشهود.
  • اعتماد تدقيق فردي للنزاهة قبل التعيين والترقية في الشرطة والأمن والسجون، بما يمنع تولي الأشخاص الذين تتوافر بحقهم معلومات موثوقة عن تورطهم في انتهاكات جسيمة مناصب تمنحهم سلطة على المحتجزين.
Source: تلفزيون سوريا
ShareTweetShareSend

Related Posts

قانون العفو اللبناني يفتح مساراً قانونياً جديداً أمام السجناء السوريين ويعيد الملف إلى صدارة التعاون بين دمشق وبيروت
اقتباس ميديا

قانون العفو اللبناني يفتح مساراً قانونياً جديداً أمام السجناء السوريين ويعيد الملف إلى صدارة التعاون بين دمشق وبيروت

7 سبتمبر 2026
العفو لا ينهي الملف.. ثلاثة سيناريوهات لمصير السجناء السوريين في لبنان
اقتباس ميديا

العفو لا ينهي الملف.. ثلاثة سيناريوهات لمصير السجناء السوريين في لبنان

6 سبتمبر 2026
قانون العفو اللبناني والسجناء السوريون.. فضل عبد الغني يوضح لـ “شام” حدود الاستفادة ومصير المفرج عنهم
اقتباس ميديا

قانون العفو اللبناني والسجناء السوريون.. فضل عبد الغني يوضح لـ “شام” حدود الاستفادة ومصير المفرج عنهم

6 سبتمبر 2026
الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قانون العفو اللبناني يشمل سوريين وفق شروط محددة
اقتباس ميديا

الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قانون العفو اللبناني يشمل سوريين وفق شروط محددة

6 سبتمبر 2026
المقابر الجماعية في سوريا.. ملف كبير وتجهيزات لكشفه رغم الصعوبات
اقتباس ميديا

المقابر الجماعية في سوريا.. ملف كبير وتجهيزات لكشفه رغم الصعوبات

2 سبتمبر 2026
مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان لـ”سانا”: “أثر” يمهد لسجل وطني موحد للمفقودين
اقتباس ميديا

مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان لـ”سانا”: “أثر” يمهد لسجل وطني موحد للمفقودين

1 سبتمبر 2026

On the #InternationalDayInSupportForVictimsOfTorture, the #SNHR released its annual report for this occasion, highlighting one of the most horrific systematic crimes to which Syrians have been subjected since March 2011.
View full report: https://t.co/ZB79DxGMGs https://t.co/0WDBEqhrlt

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 26, 2025

في اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب: معلومات جديدة تكشف وفاة الآلاف من المختفين قسراً داخل مراكز احتجاز النظام السوري السابق، ترفع حصيلة ضحايا التعذيب إلى 45,342 شخصاً

دمشق – 26 حزيران/يونيو 2025
أصدرت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها السنوي بمناسبة اليوم الدولي لمساندة…

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 26, 2025

اعتقال وسيم الأسد.. محطة مفصلية على طريق العدالة الانتقالية https://t.co/TQT6IODXJE

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 25, 2025

https://t.co/u8PZaeJMXE

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 25, 2025

Statement on the Bombing of #Mar_Elias_Church in #Damascus: The Need to Protect the Crime Scene #SNHR Condemn the Suicide Attack that Targeted the Church Causing a Massacre that Claimed the Lives of 25 Civilians & Injured 63 Others. Full statement: https://t.co/y9T72qbpS3 #Syria https://t.co/zoszGgGVoO

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 23, 2025
Fadel Abdul Ghany
فضل عبد الغني
مؤسس ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان منذ حزيران 2011 حتى الآن.

ماجستير في القانون الدولي (LLM) / جامعة دي مونتفورت / مدينة ليستر - المملكة المتحدة March 2020

بكالوريوس في الهندسة المدنية/ اختصاص إدارة المشاريع الهندسية/ جامعة دمشق

أحدث المقالات

  • قانون العفو اللبناني يفتح مساراً قانونياً جديداً أمام السجناء السوريين ويعيد الملف إلى صدارة التعاون بين دمشق وبيروت
  • من التوثيق إلى المحكمة: حدود ما يمكن للسجل إثباته وما لا يمكنه ادعاؤه
  • العفو لا ينهي الملف.. ثلاثة سيناريوهات لمصير السجناء السوريين في لبنان
  • قانون العفو اللبناني والسجناء السوريون.. فضل عبد الغني يوضح لـ “شام” حدود الاستفادة ومصير المفرج عنهم

روابط التنقل

  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات

© 2023 الشبكة السورية لحقوق الأنسان - فضل عبد الغني .

No Result
View All Result
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات

© 2023 الشبكة السورية لحقوق الأنسان - فضل عبد الغني .