وقال فضل عبدالغني، مؤسس الشبكة السورية لحقوق الإنسان التي توثق انتهاكات وضحايا نظام الأسد منذ عام 2011: “نحتاج إلى الكثير من القضايا، وليس قضية واحدة فقط، خصوصًا التي تستهدف أعلى المستويات، حتى يتراجع شعور الغضب بين الناس، وتتمكن سوريا من المضي قدمًا”.






