• English
No Result
View All Result
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات
No Result
View All Result
No Result
View All Result
Home مقالات

هل تستطيع سوريا استرداد المجرمين والأصول المنهوبة عبر الإنتربول؟

19 أغسطس 2026
هل تستطيع سوريا استرداد المجرمين والأصول المنهوبة عبر الإنتربول؟

فضل عبد الغني

أعلنت وزارة العدل السورية تشكيل «لجنة تسليم المجرمين» للتواصل مع الإنتربول بشأن الأشخاص المطلوبين لدى السلطات السورية، كما أشار الإعلان، الذي أدلى به معاون وزير العدل مصطفى القاسم في 12 آب/ أغسطس، إلى إنشاء مكاتب لتلقي شكاوى العدالة الانتقالية، وإلى بذل جهود لاسترداد أصول سورية يُزعم أنَّها اختُلست ونُقلت إلى الخارج.

ويؤسس ذلك لمبادرة مؤسسية، لكنَّه لا ينشئ بحد ذاته آلية دولية للتوقيف أو التسليم. كما لا يحدد الإعلان الرسمي أعضاء اللجنة، أو ولايتها القانونية، أو قائمة الأشخاص المستهدفين، أو إجراءات عملها، أو ما إذا كانت هناك أي نشرة حمراء أو طلب تسليم قيد النظر.

تعمدت توضيح ذلك في مقدمة هذا المقال؛ لأنَّه كثيراً ما يُصوَّر التعاون الدولي في مجال العمل الشرطي كما لو أنَّه يتيح لدولة ما ببساطة تحديد مكان مشتبه فيه في الخارج وضمان إعادته إليها، لكن الأمر ليس كذلك، فالإنتربول منظمة للتعاون بين سلطات الشرطة الوطنية، ولا يصدر أوامر توقيف دولية ملزمة، ولا يدير إجراءات التسليم، ولا يقرر المسؤولية الجنائية، ولا يُلزم أي دولة عضو بتسليم شخص.

أما المكتب المركزي الوطني السوري في دمشق، فهو قناة اتصال تربط سلطات إنفاذ القانون السورية بشبكة الاتصالات الآمنة التابعة للإنتربول وبسائر الدول الأعضاء، وليس سلطة تمارس صلاحيات خارج حدود سوريا، ويسجل الإنتربول عضوية سوريا منذ 29 حزيران/يونيو 1953.

وأهم أداة عملية في هذا السياق هي النشرة الحمراء، وهي طلب موجّه إلى سلطات إنفاذ القانون في أنحاء العالم لتحديد مكان شخص وتوقيفه مؤقتاً في انتظار تسليمه أو نقله أو اتخاذ تدبير قانوني آخر بحقه، وتظل النشرة الحمراء طلباً، وليست مذكرة توقيف، فالشخص يكون مطلوباً من الدولة أو المحكمة صاحبة الطلب، لا من الإنتربول، وتطبق كل دولة قانونها الخاص عند تقرير ما إذا كانت ستتخذ إجراءً بحقه، وتؤكد إرشادات الإنتربول نفسه هذه النقطة بوضوح.

ولذلك، فإنَّ المسار القانوني أكثر تعقيداً مما قد يبدو، إذ يتعين أولاً على سلطة قضائية سورية مختصة إصدار مذكرة توقيف أو قرار قضائي صحيح، وبعد ذلك، يجب على الجهات السورية المعنية إعداد طلب دقيق يتضمن بيانات تحديد الهوية، ووصفاً واضحاً للسلوك المزعوم، والأحكام الجنائية واجبة التطبيق، والأساس القضائي لطلب الشخص.

وعند طلب إصدار نشرة حمراء، يقيّم الإنتربول مدى توافق نشرها مع دستوره وقواعده المتعلقة بمعالجة البيانات، وإذا عُثر على الشخص، تقرر الدولة المعنية ما إذا كان قانونها الداخلي يجيز توقيفه مؤقتاً، ثم يتعين على سوريا متابعة إجراءات التسليم وفق النظام القانوني المعمول به في تلك الدولة.

وقد تساعد اللجنة في هذه المرحلة التحضيرية، ومن المرجح أن تكمن قيمتها في تنسيق العمل القضائي والشرطي والادعائي والدبلوماسي، فضلاً عن تنسيق الجوانب المتعلقة بالأدلة، ويمكن لهذا التنسيق أن يحسن جودة الطلبات واتساقها، بما في ذلك الترجمة والتواصل مع السلطات الأجنبية، لكنَّه لا يستطيع التعويض عن الأدلة، أو بطلان القرار القضائي، أو أوجه القصور في قضية بعينها.

كما لا يجوز، من الناحية القانونية السليمة، أن يستند الطلب إلى الانتماء السياسي أو الصفة الرسمية أو العضوية في بنية حكم سابقة، بل يجب أن يقوم على إثبات المسؤولية الجنائية الفردية من خلال ادعاء واضح بما يكفي ومستند إلى أساس قانوني.

وتفرض قواعد الإنتربول نفسها قيوداً إضافية، فالنشرات الحمراء تتطلب عادةً أن يتعلق الأمر بجريمة خطيرة من جرائم القانون العام، وأن تستوفي حدوداً دنيا تتصل بالعقوبة، وأن تتضمن معلومات قضائية وبيانات كافية لتحديد الهوية، كما يقتضي دستور المنظمة أن يجري التعاون في حدود القوانين الداخلية وبروح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، مع حظر التدخل في المسائل ذات الطابع السياسي أو العسكري أو الديني أو العرقي، وتحدد قواعد معالجة البيانات هذه المتطلبات.

ولا يعني ذلك أنَّ الادعاءات الموجهة ضد مسؤولين سابقين تُستبعد تلقائياً لمجرد نشأتها في سياق انتقال سياسي أو نزاع مسلح. فقد تظل الجرائم الخطيرة ضمن نطاق عمل الإنتربول.

والسؤال هو ما إذا كان الطابع الجنائي العادي للسلوك المزعوم يغلب على العناصر السياسية أو المرتبطة بالنزاع التي يحظر الإنتربول التدخل فيها، وهذا التقييم ليس آلياً، بل يعتمد على طبيعة التهم، والوقائع التي تستند إليها، وصفة الشخص المطلوب، والسياق الأوسع، وجودة المعلومات المقدمة، ومتطلبات حياد المنظمة.

Source: صحيفة الثورة السورية
ShareTweetShareSend

Related Posts

ماذا تعني قضية وسيم الأسد لمسار العدالة الانتقالية في سوريا؟
عدالة انتقالية

ماذا تعني قضية وسيم الأسد لمسار العدالة الانتقالية في سوريا؟

24 أغسطس 2026
جدل حول الإعدام في القانون الدولي.. الأحكام الصادرة بحق بشار الأسد وعاطف نجيب
مقالات

جدل حول الإعدام في القانون الدولي.. الأحكام الصادرة بحق بشار الأسد وعاطف نجيب

17 أغسطس 2026
بعد حكم الإعدام.. بهذه الآلية تستطيع سوريا القبض على “الأسد”
مقالات

بعد حكم الإعدام.. بهذه الآلية تستطيع سوريا القبض على “الأسد”

12 أغسطس 2026
مجلس الشعب في النظام الرئاسي والفصل بين السلطات
مقالات

مجلس الشعب في النظام الرئاسي والفصل بين السلطات

10 أغسطس 2026
مدونة السلوك القضائي السورية.. الاستقلال والنزاهة وثقة الجمهور
مقالات

مدونة السلوك القضائي السورية.. الاستقلال والنزاهة وثقة الجمهور

9 أغسطس 2026
كيف ينبغي للمجلس التشريعي أن يصوغ لائحته الداخلية خلال المرحلة الانتقالية؟
مقالات

كيف ينبغي للمجلس التشريعي أن يصوغ لائحته الداخلية خلال المرحلة الانتقالية؟

2 أغسطس 2026

On the #InternationalDayInSupportForVictimsOfTorture, the #SNHR released its annual report for this occasion, highlighting one of the most horrific systematic crimes to which Syrians have been subjected since March 2011.
View full report: https://t.co/ZB79DxGMGs https://t.co/0WDBEqhrlt

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 26, 2025

في اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب: معلومات جديدة تكشف وفاة الآلاف من المختفين قسراً داخل مراكز احتجاز النظام السوري السابق، ترفع حصيلة ضحايا التعذيب إلى 45,342 شخصاً

دمشق – 26 حزيران/يونيو 2025
أصدرت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها السنوي بمناسبة اليوم الدولي لمساندة…

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 26, 2025

اعتقال وسيم الأسد.. محطة مفصلية على طريق العدالة الانتقالية https://t.co/TQT6IODXJE

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 25, 2025

https://t.co/u8PZaeJMXE

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 25, 2025

Statement on the Bombing of #Mar_Elias_Church in #Damascus: The Need to Protect the Crime Scene #SNHR Condemn the Suicide Attack that Targeted the Church Causing a Massacre that Claimed the Lives of 25 Civilians & Injured 63 Others. Full statement: https://t.co/y9T72qbpS3 #Syria https://t.co/zoszGgGVoO

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 23, 2025
Fadel Abdul Ghany
فضل عبد الغني
مؤسس ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان منذ حزيران 2011 حتى الآن.

ماجستير في القانون الدولي (LLM) / جامعة دي مونتفورت / مدينة ليستر - المملكة المتحدة March 2020

بكالوريوس في الهندسة المدنية/ اختصاص إدارة المشاريع الهندسية/ جامعة دمشق

أحدث المقالات

  • ماذا تعني قضية وسيم الأسد لمسار العدالة الانتقالية في سوريا؟
  • “الله يمد بعمرك”.. كيف تفاعل السوريون مع الحكم بالمؤبد على أحمد حسون؟
  • أحمد حسون… مفتي الأسد الذي قاده تحريضه الديني إلى السجن المؤبد
  • فضل عبد الغني لـ”الوطن”: الحكم الصادر بحق أحمد حسون خطوة مهمة في مسار محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات

روابط التنقل

  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات

© 2023 الشبكة السورية لحقوق الأنسان - فضل عبد الغني .

No Result
View All Result
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات

© 2023 الشبكة السورية لحقوق الأنسان - فضل عبد الغني .