• English
No Result
View All Result
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات
No Result
View All Result
No Result
View All Result
Home مقالات

إلغاء محكمة قضايا الإرهاب لا يلغي آثارها

21 سبتمبر 2026
إلغاء محكمة قضايا الإرهاب لا يلغي آثارها

مجلس الشعب السوري

فضل عبد الغني

في 16 أيلول 2026، وافق مجلس الشعب على إلغاء القانون رقم 22 لعام 2012، الذي أُنشئت بموجبه محكمة قضايا الإرهاب، إلى جانب إبطال الآثار القانونية المترتبة على أحكامها. ووفقاً للمعلومات المتاحة بشأن مشروع القانون، يتولى مجلس القضاء الأعلى معالجة تلك الآثار، بما يشمل الأحكام السابقة، والدعاوى المنظورة أمام المحكمة، والأموال المصادرة. ويحدد التصويت مصير المؤسسة، لكنَّه لا يحسم، في حد ذاته، مصير ما خلّفته من آثار.

وسيحدد نص القانون، عند نشره في الجريدة الرسمية، إجراءات الإصدار والنشر ودخول القانون حيز النفاذ، وبعد ذلك، سيتوقف التنفيذ على صدور تعليمات تحدد كيفية إبطال الأحكام، وتصحيح السجلات، وإعادة الممتلكات، والتصرف في الملفات العالقة.

وتستند الحجة الداعية إلى إزالة الآثار القانونية لأحكام المحكمة بصورة جماعية، بدلاً من إلزام كل شخص بالتقاضي على نحو فردي، إلى طبيعة المؤسسة ذاتها. فالاختصاص القضائي الاستثنائي في سوريا لم يبدأ عام 2012، إذ كانت محكمة أمن الدولة العليا، المنشأة بموجب المرسوم التشريعي رقم 47 لعام 1968، تعمل خارج إطار القضاء العادي إلى أن أُلغيت بموجب المرسوم التشريعي رقم 53 لعام 2011.

ثم أُنشئت، بعد أقل من عام، محكمة قضايا الإرهاب بموجب القانون رقم 22 لعام 2012، عقب صدور قانون مكافحة الإرهاب رقم 19. وقد تغير الاسم، فيما استمرت الوظيفة السياسية والأمنية. وأبقت المادة 7 من القانون رقم 22 على حق الدفاع من حيث الشكل، لكنَّها نصت على أنَّ المحكمة غير ملزمة بالأصول والإجراءات المنصوص عليها في التشريعات النافذة في أي مرحلة من مراحل الملاحقة والمحاكمة.

ولا يتوفّر سوى تقدير إجمالي لحجم الآثار التي يتعيّن التراجع عنها. فقد سجل تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تشرين الأول 2020 أنَّ ما لا يقل عن 10,767 شخصاً كانوا لا يزالون خاضعين لإجراءات أمام المحكمة، وقدرت عدد القضايا التي نظرتها منذ إنشائها بنحو 90,560 قضية، ووثقت 3,970 حالة حجز على الممتلكات. هذا فضلاً عن عشرات آلاف حالات مصادرة الأصول والأموال، وقرارات الحجز الاحتياطي.

وينهي الإلغاء اختصاص المحكمة اعتباراً من تاريخ دخول القانون الملغي حيز النفاذ. أما إزالة الآثار التي سبق أن ترتبت، فتستند إلى الحكم الإضافي الذي اعتمده المشرّع، وإلى المادة 48 من الإعلان الدستوري، التي تقتضي إلغاء القوانين الاستثنائية المخالفة لحقوق الإنسان، وإبطال آثار الأحكام الجائرة الصادرة عن محكمة قضايا الإرهاب، بما في ذلك إعادة الممتلكات المصادرة، وإلغاء التدابير الأمنية الاستثنائية التي تمس سجلات الأحوال المدنية وسجلات الملكية.

ولذلك، يجب أن تشمل إزالة الآثار القانونية محو الإدانة ذاتها من السجل الجنائي، إلى جانب العقوبات، ومذكرات التوقيف والتفتيش، وحظر السفر والقيود الأمنية، والآثار الوظيفية والمدنية، والمصادرة الناشئة عن الحكم، وفقدان استحقاقات المعاش التقاعدي المترتب عليه.

أما القضايا العالقة، فينبغي إخضاعها لعملية فرز لا إلى إحالة آلية. فإذا كان السلوك المنسوب إلى الشخص لا يشكل جريمة معاقباً عليها قانوناً في الأصل، كما في حالات التعبير والاحتجاج السلميين، أو العمل الصحفي، أو الحقوقي، أو الإنساني، أو الطبي، أو الاتهامات القائمة على صلة القرابة أو الانتماء المفترض، فينبغي إنهاء الإجراءات وإزالة آثارها.

أما القضايا التي تتضمن ادعاءات بالقتل أو التفجير أو الاعتداء على المدنيين، والغالبية العظمى إن لم نقل جميع هذه الادعاءات كانت ملفقة، فيظل التحقيق أمام القضاء العادي متاحاً، شريطة أن يستند التحقيق إلى أدلة مستقلة جرى الحصول عليها بصورة مشروعة. ولا يجوز نقل الملف الأمني كما هو، مع اعتبار الأقوال التي انتزعتها الأجهزة الأمنية دليلاً.

وينطبق الانضباط القانوني ذاته على أخطر النتائج التي أفضت إليها المحكمة. فلا ينبغي توصيف حكم بالإعدام بأنَّه قتل خارج نطاق القضاء من دون التحقق مما إذا كان الحكم قد نُفذ، ومن دون فحص وقائع القضية؛ ولمّا كانت إجراءات هذه المحكمة قد شابتها بصورة منهجية انتهاكات جسيمة لضمانات المحاكمة العادلة، فإنَّ تنفيذ أي حكم بالإعدام صادر عنها يرقى إلى حرمان تعسفي من الحق في الحياة بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية ( أي أن أحكام المحكمة كانت حرمان من حق الحياة وليس قتلاً خارج نطاق القضاء).

Source: صحيفة الثورة السورية
ShareTweetShareSend

Related Posts

الشرعية بعد الحكم السلطوي.. الاختبار اليومي للعدالة الانتقالية
مقالات

الشرعية بعد الحكم السلطوي.. الاختبار اليومي للعدالة الانتقالية

17 سبتمبر 2026
ما الذي قررته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن سوريا؟
مقالات

ما الذي قررته الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن سوريا؟

17 سبتمبر 2026
من التوثيق إلى المحكمة: حدود ما يمكن للسجل إثباته وما لا يمكنه ادعاؤه
مقالات

من التوثيق إلى المحكمة: حدود ما يمكن للسجل إثباته وما لا يمكنه ادعاؤه

7 سبتمبر 2026
النساء الباحثات عن مفقودي سوريا ودلالة يوم دولي
مقالات

النساء الباحثات عن مفقودي سوريا ودلالة يوم دولي

7 سبتمبر 2026
من طلب الإعدام إلى السجن المؤبد.. قضية أحمد حسون ومسار المساءلة في سوريا
مقالات

من طلب الإعدام إلى السجن المؤبد.. قضية أحمد حسون ومسار المساءلة في سوريا

30 أغسطس 2026
هذا ما ستجنيه سوريا بعد رفع اسمها من قائمة الإرهاب
مقالات

هذا ما ستجنيه سوريا بعد رفع اسمها من قائمة الإرهاب

30 أغسطس 2026

On the #InternationalDayInSupportForVictimsOfTorture, the #SNHR released its annual report for this occasion, highlighting one of the most horrific systematic crimes to which Syrians have been subjected since March 2011.
View full report: https://t.co/ZB79DxGMGs https://t.co/0WDBEqhrlt

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 26, 2025

في اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب: معلومات جديدة تكشف وفاة الآلاف من المختفين قسراً داخل مراكز احتجاز النظام السوري السابق، ترفع حصيلة ضحايا التعذيب إلى 45,342 شخصاً

دمشق – 26 حزيران/يونيو 2025
أصدرت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها السنوي بمناسبة اليوم الدولي لمساندة…

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 26, 2025

اعتقال وسيم الأسد.. محطة مفصلية على طريق العدالة الانتقالية https://t.co/TQT6IODXJE

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 25, 2025

https://t.co/u8PZaeJMXE

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 25, 2025

Statement on the Bombing of #Mar_Elias_Church in #Damascus: The Need to Protect the Crime Scene #SNHR Condemn the Suicide Attack that Targeted the Church Causing a Massacre that Claimed the Lives of 25 Civilians & Injured 63 Others. Full statement: https://t.co/y9T72qbpS3 #Syria https://t.co/zoszGgGVoO

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 23, 2025
Fadel Abdul Ghany
فضل عبد الغني
مؤسس ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان منذ حزيران 2011 حتى الآن.

ماجستير في القانون الدولي (LLM) / جامعة دي مونتفورت / مدينة ليستر - المملكة المتحدة March 2020

بكالوريوس في الهندسة المدنية/ اختصاص إدارة المشاريع الهندسية/ جامعة دمشق

أحدث المقالات

  • إلغاء محكمة قضايا الإرهاب لا يلغي آثارها
  • من إلغاء محكمة الإرهاب في سورية إلى تفكيك إرثها
  • فضل عبد الغني لـ”شام”: محاكمات أحداث الساحل تدخل مرحلة المساءلة
  • فضل عبد الغني لـ«العروبة»: إلغاء محكمة الإرهاب استحقاق دستوري وحقوقي والاختبار في إزالة آثارها

روابط التنقل

  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات

© 2023 الشبكة السورية لحقوق الأنسان - فضل عبد الغني .

No Result
View All Result
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات

© 2023 الشبكة السورية لحقوق الأنسان - فضل عبد الغني .