وقال مدير الشبكة فضل عبد الغني لـ”العربي الجديد” إن إعلان وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي يمثل لحظةً مؤلمةً تكشف حجم الجريمة الممنهجة التي ارتكبها نظام الأسد بحق المدنيين السوريين، والتي لم يسلم منها حتى الأطفال. وأضاف أنه وفق أحدث إحصاءات الشبكة السورية لحقوق الإنسان، لا يزال 5 آلاف و359 طفلاً قيد الاعتقال أو الاختفاء القسري، من بينهم 3 آلاف و736 طفلاً اعتقلهم النظام البائد أو أخفاهم قسراً بصورة مباشرة. وأكد عبد الغني أن قضية أطفال رانيا العباسي تشكل “تجسيداً صارخاً لهذا النمط الإجرامي الممنهج الذي طاول آلاف الأسر السورية”. وقال إن الكشف عن مصير المفقودين يشكل ركيزة أساسية لا غنى عنها في أي مسار حقيقي للعدالة الانتقالية في سورية.






