أشار المدير التنفيذي للشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني في تصريح لـ سانا، إلى أن النقاشات خلال الجلسة تناولت ضرورة استمرار مسار المحاسبة، لافتاً إلى دور حلفاء نظام الأسد، ولا سيما الفيتو الروسي، في تعطيل جهود المساءلة خلال السنوات الماضية.
وأكد عبد الغني أن سوريا بعد سقوط النظام بحاجة إلى دعم كبير للتعامل مع مخزون الأسلحة الكيميائية وتفكيكه، إلى جانب دعم مسار المحاسبة وتعويض الضحايا.
وتناولت الجلسة سبل إدراج ملف الأسلحة الكيميائية ضمن إطار أوسع للعدالة الانتقالية في سوريا، إضافة إلى أهمية حفظ الأدلة والتوثيق والتعاون الدولي في دعم أي مسارات قضائية مستقبلية، ومنع الإفلات من العقاب.






