• English
No Result
View All Result
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات
No Result
View All Result
No Result
View All Result
Home اقتباس ميديا

إرث نظام الأسد الأمني يلاحق السوريين… مذكرات بحث ومنع سفر وحكام غيابية

29 يونيو 2026
إرث نظام الأسد الأمني يلاحق السوريين… مذكرات بحث ومنع سفر وحكام غيابية

ALEPPO, SYRIA - NOVEMBER 18: The first public hearings for individuals arrested in connection with the events that took place on March 6 in the coastal region covering the provinces of Latakia and Tartus in northwestern Syria begins in Aleppo, Syria on November 18, 2025. The public trials of individuals arrested for their alleged involvement in violations that occurred on March 6, 2025, and thereafter in the coastal region covering the provinces of Tartus and Latakia and the districts of Jableh and Banyas began at 9:30 a.m. local time at the Aleppo Courthouse. Fourteen defendants were expected to appear before the judge at today's hearings, while relatives of those who lost their lives in the events were also present in the courtroom. (Photo by Bakr Al Kasem/Anadolu via Getty Images)

 يؤكد مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني، لـ”العربي الجديد”، أن “المطلوب في الوقت الحالي ليس عفواً عاماً، ولا تسوية جماعية غير منضبطة، بل آلية مراجعة قضائية مستقلة وسريعة تميز بين ثلاث فئات مختلفة، أولها الملفات ذات المنشأ الأمني أو السياسي أو الكيدي، وثانيها الملفات الجنائية العادية التي قد تتضمن حقوقاً شخصية أو متضررين محددين، وثالثها الملفات التي تتعلق بجرائم جسيمة لا يجوز إغلاقها أو إسقاطها تحت عنوان تصحيح المظالم”.

ويوضح عبد الغني: “لا يجوز أن يبقى أي شخص رهينة تعميم أمني أو حكم غيابي أو مذكرة توقيف صدرت في سياق غابت فيه ضمانات المحاكمة العادلة، فالأصل هو البراءة، والحق في معرفة التهمة، والحق في الدفاع، والحق في الطعن، وحظر الاعتقال التعسفي، وعدم جواز تقييد حرية الحركة أو منع العودة إلى البلاد إلا بموجب إجراء قضائي مشروع، كما أن مبدأ الشرعية الجنائية يقتضي ألّا تستخدم أوصاف جنائية عامة لإخفاء ملاحقة سياسية أو عقاب على الرأي أو الانتماء أو الإقامة خارج البلاد”.
ويضيف: “أعتقد أننا يجب أن نكون أكثر حذراً خلال المرحلة الانتقالية، فنحن أمام إرث كامل من تداخل الأجهزة الأمنية مع القضاء، واستخدام التهم الجنائية غطاء لعقاب سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي. لذلك لا يكفي أن يطلب من كل متضرر خوض إجراءات طويلة لإثبات أنه ليس مجرماً، بل يجب أن تتحمل الدولة والمؤسسة القضائية عبء مراجعة هذا الإرث، لأن جزءاً كبيراً منه نشأ داخل منظومة لم تكن مستقلة، ولم تكن خاضعة لرقابة قضائية”.
ويبين عبد الغني أن “هناك خطوات عملية متعددة، والخطوة الأولى هي إنشاء دوائر أو لجان قضائية متخصصة ذات ولاية واضحة مع مهلة زمنية قصيرة لمراجعة التعاميم ومذكرات البحث والأحكام الغيابية والقيود الأمنية ذات المنشأ السياسي أو الأمني، وينبغي أن تكون قرارات هذه الآلية معللة، وقابلة للمراجعة أو الطعن أمام جهة أعلى، وأن تخضع لمعايير منشورة حتى لا تتحول إلى باب جديد للاستنساب أو الوساطة أو الابتزاز. الخطوة الثانية هي وقف الآثار التنفيذية مؤقتاً في الملفات منخفضة الخطورة إلى حين انتهاء المراجعة، ما يعني عدم توقيف الشخص عند الحدود، وعدم منعه من الحصول على الوثائق المدنية، وعدم إبقاء اسمه على قوائم منع السفر أو الحجز أو المراقبة إذا كان الملف قائماً على تهمة سياسية، أو على تقرير أمني أو حكم غيابي فاقد لضمانات الدفاع. هذا الإجراء لا يعني إسقاط الجرائم، بل يمنع استمرار العقوبة قبل ثبوت المسؤولية”.

ويتابع: “ينبغي أن تنتقل الملفات التي تتضمن ادعاءات جدية بالقتل أو التعذيب أو الاختفاء القسري أو الاغتصاب أو النهب أو جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، إلى مسار تحقيق جنائي متخصص. وهنا لا يجوز استخدام خطاب تنظيف السجلات لإنتاج إفلات جديد من العقاب، فالعدالة الانتقالية لا تعني محو الماضي، بل فرز المسؤوليات على أساس الأدلة والمسؤولية الفردية والمحاكمة العادلة”.
ويؤكد: “يجب أن يكون المعيار الفاصل واضحاً، فإذا كان الملف قائماً على رأي سياسي، أو نشاط مدني، أو غياب خارج البلاد، أو تهمة عامة بلا ضحية محددة، أو اعتراف منتزع تحت الإكراه، أو تقرير أمني غير قابل للاختبار، فالأصل أن يخضع لشطب سريع. أما إذا وجد فعل جنائي محدد، ومتضرر معروف، وأدلة قابلة للفحص القضائي، فيجب أن يسير الملف عبر القضاء العادي بضمانات كاملة، وإذا كان الفعل يرقى إلى جريمة جسيمة، فلا مكان للتسوية الإدارية أو العفو”.
ويستطرد عبد الغني: “هناك خطوات أولية تشمل إلغاء عدد كبير من الملاحقات والتعاميم المرتبطة بعهد النظام السابق، وتشكيل لجنة للنظر في اعتراضات المحكومين غيابياً على خلفية سياسية. هذه خطوات مهمة، لكنها لا تكفي وحدها، فقيمتها الحقيقية تتوقف على الشفافية، ونشر المعايير، وضمان استقلال القضاة، وإتاحة الاطلاع على الملفات، وإزالة الآثار من قواعد البيانات الأمنية والحدودية، وتمكين المتضررين من الانتصاف والتعويض عند وجود ضرر فعلي”.

Source: العربي الجديد
ShareTweetShareSend

Related Posts

مدير شبكة حقوقية يحذر من تداول ناشطين أسماء مطلوبين
اقتباس ميديا

مدير شبكة حقوقية يحذر من تداول ناشطين أسماء مطلوبين

30 يوليو 2026
“سوريا اليوم” يفتح ملف الاغتيالات في حمص وتداعياتها على السلم الأهلي
اقتباس ميديا

“سوريا اليوم” يفتح ملف الاغتيالات في حمص وتداعياتها على السلم الأهلي

29 يوليو 2026
سورية: اعتقال 3 متهمين بانتهاكات المستشفيات العسكرية يفتح ملف الجرائم الطبية
اقتباس ميديا

سورية: اعتقال 3 متهمين بانتهاكات المستشفيات العسكرية يفتح ملف الجرائم الطبية

29 يوليو 2026
‏4 رسائل.. زيارة غوتيريش لسوريا تحول جوهري ودلالات سياسية وقانونية عميقة ‏
اقتباس ميديا

‏4 رسائل.. زيارة غوتيريش لسوريا تحول جوهري ودلالات سياسية وقانونية عميقة ‏

28 يوليو 2026
غوتيريش يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته إزاء الجولان السوري
اقتباس ميديا

غوتيريش يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته إزاء الجولان السوري

25 يوليو 2026
افتتاح مجلس الشعب .. انطلاق الدورة البرلمانية وآليات العمل والحصانة البرلمانية
اقتباس ميديا

افتتاح مجلس الشعب .. انطلاق الدورة البرلمانية وآليات العمل والحصانة البرلمانية

16 يوليو 2026

On the #InternationalDayInSupportForVictimsOfTorture, the #SNHR released its annual report for this occasion, highlighting one of the most horrific systematic crimes to which Syrians have been subjected since March 2011.
View full report: https://t.co/ZB79DxGMGs https://t.co/0WDBEqhrlt

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 26, 2025

في اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب: معلومات جديدة تكشف وفاة الآلاف من المختفين قسراً داخل مراكز احتجاز النظام السوري السابق، ترفع حصيلة ضحايا التعذيب إلى 45,342 شخصاً

دمشق – 26 حزيران/يونيو 2025
أصدرت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها السنوي بمناسبة اليوم الدولي لمساندة…

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 26, 2025

اعتقال وسيم الأسد.. محطة مفصلية على طريق العدالة الانتقالية https://t.co/TQT6IODXJE

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 25, 2025

https://t.co/u8PZaeJMXE

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 25, 2025

Statement on the Bombing of #Mar_Elias_Church in #Damascus: The Need to Protect the Crime Scene #SNHR Condemn the Suicide Attack that Targeted the Church Causing a Massacre that Claimed the Lives of 25 Civilians & Injured 63 Others. Full statement: https://t.co/y9T72qbpS3 #Syria https://t.co/zoszGgGVoO

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 23, 2025
Fadel Abdul Ghany
فضل عبد الغني
مؤسس ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان منذ حزيران 2011 حتى الآن.

ماجستير في القانون الدولي (LLM) / جامعة دي مونتفورت / مدينة ليستر - المملكة المتحدة March 2020

بكالوريوس في الهندسة المدنية/ اختصاص إدارة المشاريع الهندسية/ جامعة دمشق

أحدث المقالات

  • مدير شبكة حقوقية يحذر من تداول ناشطين أسماء مطلوبين
  • “سوريا اليوم” يفتح ملف الاغتيالات في حمص وتداعياتها على السلم الأهلي
  • سورية: اعتقال 3 متهمين بانتهاكات المستشفيات العسكرية يفتح ملف الجرائم الطبية
  • من الشهادة إلى التأثير المؤسسي.. مشاركة الضحايا في العدالة الانتقالية

روابط التنقل

  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات

© 2023 الشبكة السورية لحقوق الأنسان - فضل عبد الغني .

No Result
View All Result
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات

© 2023 الشبكة السورية لحقوق الأنسان - فضل عبد الغني .