• English
No Result
View All Result
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات
No Result
View All Result
No Result
View All Result
Home اقتباس ميديا

قانون العفو اللبناني والسجناء السوريون.. فضل عبد الغني يوضح لـ “شام” حدود الاستفادة ومصير المفرج عنهم

6 سبتمبر 2026
قانون العفو اللبناني والسجناء السوريون.. فضل عبد الغني يوضح لـ “شام” حدود الاستفادة ومصير المفرج عنهم

أوضح مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني، في تصريح خاص لـ”شام” أن المعيار الذي اعتمده القانون لتحديد المستفيدين هو تاريخ ارتكاب الجريمة ووصفها القانوني، وليس جنسية مرتكبها، مشيراً إلى أن المادة الأولى تمنح عفواً عاماً عن الجرائم المرتكبة قبل الأول من آذار/مارس 2026، بما يؤدي في الجرائم المشمولة إلى سقوط دعوى الحق العام ومحو العقوبات الأصلية، سواء صدرت أحكام بحق مرتكبيها أم لم تصدر.

وبين عبد الغني أن المادة السابعة تؤكد انطباق القانون على المستفيدين غير اللبنانيين، من خلال تنظيم الإجراءات التي تتبع بحقهم بعد إخراجهم من السجن، إلا أن الاستفادة من العفو ليست شاملة لجميع القضايا، إذ تتضمن المادة الثانية استثناءات واسعة تشمل، من بين جرائم أخرى، القضايا المحالة إلى المجلس العدلي، والقتل العمد أو القصد، وجرائم الإرهاب المحددة، وجرائم عسكرية، والخيانة والتجسس، فضلاً عن التعذيب والاختفاء القسري والاغتصاب والاتجار بالبشر وعدد من الجرائم الأخرى.

وأكد أن تحديد وضع أي سجين سوري لا يمكن أن يستند إلى جنسيته أو حتى إلى التسمية العامة لقضيته، وإنما يتطلب الرجوع إلى التوصيف القانوني الدقيق للتهم والأحكام الواردة في ملفه.

ولا يقتصر القانون على العفو الكامل، إذ أشار عبد الغني إلى وجود مسارين آخرين قد تكون لهما أهمية عملية، حيث تنص المادة الثالثة على تخفيض بعض العقوبات في الجرائم غير المشمولة بالعفو، وفق شروط واستثناءات محددة، بينما تنص المادة الخامسة بصورة استثنائية على إخلاء سبيل المدعى عليه إذا تجاوزت مدة توقيفه 12 سنة من دون صدور حكم بحقه، مع استمرار محاكمته وفق الأصول.

وتكتسب هذه الأحكام أهمية في ظل أزمة الاكتظاظ والتوقيف المطول التي تعاني منها السجون اللبنانية. ووفق إحصاءات نشرتها الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، استناداً إلى بيانات قسم حقوق الإنسان في المفتشية العامة لقوى الأمن الداخلي، بلغ عدد نزلاء السجون 6,212 شخصاً في 10 آذار/مارس 2026، شكّل الموقوفون احتياطياً نحو 82 بالمئة منهم، فيما بلغت نسبة السوريين 28.95 بالمئة من مجموع النزلاء.

ويرى عبد الغني أن هذه الأرقام تظهر حجم مشكلة التوقيف المطول والاكتظاظ، لكنها لا تجعل من قانون العفو بديلاً عن تسريع المحاكمات وإصلاح نظام التوقيف الاحتياطي وأوضاع السجون.

وفي جانب يتعلق بالمساءلة، يشير عبد الغني إلى أن القانون استثنى التعذيب والاختفاء القسري وعدداً من الجرائم الخطيرة، إلا أن استثناءاته صيغت أساساً وفق تصنيفات القانون اللبناني الداخلي، من دون استثناء جامع ومستقل تحت عنوان «جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية»، مشدداً على ضرورة ألا يؤدي تفسير القانون أو تطبيقه إلى منح حصانة فعلية عن الجرائم الدولية الأساسية أو الانتهاكات الجسيمة التي تترتب بشأنها التزامات بالتحقيق والمساءلة.

من السجن إلى الأمن العام.. هل يعني ذلك الترحيل؟

تحتل المادة السابعة أهمية خاصة بالنسبة إلى السوريين، إذ تنص على أن المستفيد غير اللبناني، فور إخراجه من السجن، يُسلّم إلى المديرية العامة للأمن العام لاتخاذ المقتضى وفق الأصول القانونية.

ويؤكد عبد الغني لـ”شام” أن هذه المادة لا تنص على ترحيل السوري المستفيد من العفو إلى سوريا، وإنما تميز بين مرحلتين قانونيتين مختلفتين الأولى جزائية وتتعلق بالعفو أو تخفيض العقوبة أو إخلاء السبيل، والثانية إدارية تتعلق بالمركز القانوني للشخص بوصفه أجنبياً في لبنان.

وبالتالي، لا ينبغي الخلط بين الإفراج من السجن والتسليم إلى الأمن العام والإبعاد أو الترحيل من لبنان فانتهاء الأساس الجزائي للاحتجاز لا ينشئ تلقائياً حقاً في الإقامة داخل لبنان، لكنه في المقابل لا يؤدي تلقائياً إلى صدور قرار بترحيل الشخص إلى سوريا.

وبحسب عبد الغني، يتعين على الأمن العام تحديد الوضع القانوني لكل شخص استناداً إلى قانون تنظيم دخول الأجانب إلى لبنان وإقامتهم فيه وخروجهم منه لعام 1962، ووضع إقامته وطريقة دخوله إلى البلاد وأي قرارات أو تدابير قانونية أخرى قائمة بحقه.

وشدد عبد الغني كذلك على أن التسليم إلى الأمن العام لا يعني جواز إبقاء الشخص رهن الاحتجاز الإداري لمدة غير محددة لمجرد كونه أجنبياً، لافتاً إلى أن الدستور اللبناني يصون الحرية الشخصية، كما يحظر القانون الدولي الاحتجاز التعسفي، ويشترط في احتجاز المهاجرين أن يكون معقولاً وضرورياً ومتناسباً مع ظروف كل حالة، مع إعادة تقييم مبررات استمراره مع مرور الوقت وضمان الرقابة القضائية.

ثلاثة سيناريوهات أمام المفرج عنهم

وحدد عبد الغني ثلاثة سيناريوهات رئيسية يمكن أن تواجه الشخص بعد تسليمه إلى الأمن العام الأول، أن يكون قادراً على البقاء في لبنان أو تسوية وضعه القانوني إذا استوفى شروط إحدى فئات الإقامة المعمول بها، مع التأكيد أن هذه الإمكانية محدودة ومشروطة وليست حقاً عاماً لكل سوري يخرج من السجن.

والثاني، العودة الطوعية إلى سوريا إذا اختار الشخص ذلك ولم يوجد مانع قانوني آخر، وهي حالة تختلف بصورة جوهرية عن الترحيل القسري أما السيناريو الثالث، فيتمثل في إمكانية اتخاذ السلطات قراراً بإخراج الشخص من لبنان أو ترحيله إذا توافر أساس قانوني لذلك، مع بقاء القيود التي يفرضها القانون الدولي، وفي مقدمتها مبدأ عدم الإعادة القسرية.

ولفت عبد الغني إلى أن لبنان طرف في اتفاقية مناهضة التعذيب منذ 5 تشرين الأول/أكتوبر 2000، والتي تحظر طرد أو إعادة أو تسليم أي شخص إلى دولة توجد أسباب حقيقية تدعو إلى الاعتقاد بأنه سيكون فيها معرضاً لخطر التعذيب.

وفي الحالة السورية، يؤكد عبد الغني أن تغير السلطة أو البيئة السياسية في سوريا لا يثبت في حد ذاته زوال الخطر بالنسبة إلى كل شخص سوري، كما لا يجوز افتراض وجود الخطر ذاته بالنسبة إلى جميع السوريين، إذ يجب أن يكون التقييم فردياً ومحدثاً، ويراعي هوية الشخص وسجله وملفه السابق والجهات التي قد تشكل تهديداً له وأي ظروف خاصة أخرى ذات صلة.

لا نسبة رسمية للمستفيدين السوريين حتى الآن

وفيما يتعلق بعدد السوريين الذين سيشملهم قانون العفو، يؤكد عبد الغني لـ”شام” عدم وجود نسبة رسمية موثوقة، حتى 6 أيلول/سبتمبر 2026، تحدد عدد السوريين الذين سيستفيدون فعلياً من القانون، معتبراً أن أي نسبة تطرح في الوقت الحالي ستكون أقرب إلى التقدير منها إلى نتيجة إحصائية قابلة للتحقق.

وأوضح أن نسبة السوريين البالغة 28.95 بالمئة من مجموع نزلاء السجون، وفق بيانات آذار/مارس، لا يمكن اعتمادها لتحديد نسبة المستفيدين من العفو، لأن هذه النسبة لا تصنف النزلاء وفق نوع الجريمة أو تاريخ ارتكابها أو المرحلة القضائية التي وصلت إليها قضاياهم.

كما حذر من استخدام الأرقام المتداولة بشأن “الموقوفين الإسلاميين” لاستخراج نسبة عامة للسوريين المستفيدين، باعتبار أن تلك الأرقام تتعلق بفئة جزئية ومحددة ولا تمثل مجموع السجناء السوريين.

وأكد أن تحديد النسبة الفعلية للمستفيدين يتطلب مراجعة ملفات السوريين بصورة فردية، بالنظر إلى تاريخ ارتكاب الفعل، والوصف القانوني للجريمة، ومدى شمولها بالعفو أو استثنائها منه، وما إذا كان الشخص يستفيد من العفو الكامل أو تخفيض العقوبة، إضافة إلى مدة التوقيف ووجود قضايا أو تدابير أخرى مستقلة بحقه.

Source: شبكة شام
ShareTweetShareSend

Related Posts

قانون العفو اللبناني يفتح مساراً قانونياً جديداً أمام السجناء السوريين ويعيد الملف إلى صدارة التعاون بين دمشق وبيروت
اقتباس ميديا

قانون العفو اللبناني يفتح مساراً قانونياً جديداً أمام السجناء السوريين ويعيد الملف إلى صدارة التعاون بين دمشق وبيروت

7 سبتمبر 2026
العفو لا ينهي الملف.. ثلاثة سيناريوهات لمصير السجناء السوريين في لبنان
اقتباس ميديا

العفو لا ينهي الملف.. ثلاثة سيناريوهات لمصير السجناء السوريين في لبنان

6 سبتمبر 2026
الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قانون العفو اللبناني يشمل سوريين وفق شروط محددة
اقتباس ميديا

الشبكة السورية لحقوق الإنسان: قانون العفو اللبناني يشمل سوريين وفق شروط محددة

6 سبتمبر 2026
المقابر الجماعية في سوريا.. ملف كبير وتجهيزات لكشفه رغم الصعوبات
اقتباس ميديا

المقابر الجماعية في سوريا.. ملف كبير وتجهيزات لكشفه رغم الصعوبات

2 سبتمبر 2026
مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان لـ”سانا”: “أثر” يمهد لسجل وطني موحد للمفقودين
اقتباس ميديا

مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان لـ”سانا”: “أثر” يمهد لسجل وطني موحد للمفقودين

1 سبتمبر 2026
اقتباس ميديا

“الشبكة السورية” تعلن تعاوناً مرتقباً مع الهيئة الوطنية للمفقودين

31 أغسطس 2026

On the #InternationalDayInSupportForVictimsOfTorture, the #SNHR released its annual report for this occasion, highlighting one of the most horrific systematic crimes to which Syrians have been subjected since March 2011.
View full report: https://t.co/ZB79DxGMGs https://t.co/0WDBEqhrlt

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 26, 2025

في اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب: معلومات جديدة تكشف وفاة الآلاف من المختفين قسراً داخل مراكز احتجاز النظام السوري السابق، ترفع حصيلة ضحايا التعذيب إلى 45,342 شخصاً

دمشق – 26 حزيران/يونيو 2025
أصدرت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرها السنوي بمناسبة اليوم الدولي لمساندة…

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 26, 2025

اعتقال وسيم الأسد.. محطة مفصلية على طريق العدالة الانتقالية https://t.co/TQT6IODXJE

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 25, 2025

https://t.co/u8PZaeJMXE

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 25, 2025

Statement on the Bombing of #Mar_Elias_Church in #Damascus: The Need to Protect the Crime Scene #SNHR Condemn the Suicide Attack that Targeted the Church Causing a Massacre that Claimed the Lives of 25 Civilians & Injured 63 Others. Full statement: https://t.co/y9T72qbpS3 #Syria https://t.co/zoszGgGVoO

— Fadel Abdul Ghany (@FADELABDULGHANY) June 23, 2025
Fadel Abdul Ghany
فضل عبد الغني
مؤسس ورئيس الشبكة السورية لحقوق الإنسان منذ حزيران 2011 حتى الآن.

ماجستير في القانون الدولي (LLM) / جامعة دي مونتفورت / مدينة ليستر - المملكة المتحدة March 2020

بكالوريوس في الهندسة المدنية/ اختصاص إدارة المشاريع الهندسية/ جامعة دمشق

أحدث المقالات

  • قانون العفو اللبناني يفتح مساراً قانونياً جديداً أمام السجناء السوريين ويعيد الملف إلى صدارة التعاون بين دمشق وبيروت
  • من التوثيق إلى المحكمة: حدود ما يمكن للسجل إثباته وما لا يمكنه ادعاؤه
  • النساء الباحثات عن مفقودي سوريا ودلالة يوم دولي
  • العفو لا ينهي الملف.. ثلاثة سيناريوهات لمصير السجناء السوريين في لبنان

روابط التنقل

  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات

© 2023 الشبكة السورية لحقوق الأنسان - فضل عبد الغني .

No Result
View All Result
  • الرئيسة
  • السيرة
  • مقالات
  • أبحاث
  • كتب
  • اقتباس ميديا
  • عدالة انتقالية
  • مقابلات
    • فيديوهات
    • محادثات ومحاضرات

© 2023 الشبكة السورية لحقوق الأنسان - فضل عبد الغني .