أكد مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني، أن سلاح الطيران والقصف الجوي تسببا في 75% من إجمالي حالات القتل في سوريا، مقابل 25% لبقية الأسلحة كالمدفعية والدبابات والاقتحامات والإعدامات الميدانية.
وأوضح عبد الغني في لقاء على شاشة الإخبارية، أن سلاح الطيران الصاروخي والمروحي، شكل الأداة الأكثر إيذاءً واستخداماً في استراتيجية الحرب، متفوقاً على بقية الأسلحة لكونه بقي محصوراً بيد النظام البائد وحده.
وبيّن أن إلقاء البراميل المتفجرة بدأ توثيقه ورصده شهرياً عقب قرار مجلس الأمن في شباط 2014 الذي حظر استخدامها، مشيراً إلى أن النظام خرق القرار وألقى أكثر من 82 ألف برميل متفجر قبل القرار وبعده، مما أدى إلى مقتل نحو 12 ألف مدني.
وأضاف عبد الغني أن توثيق الهجمات بالمروحيات بدأ منذ بدايات عام 2012 واستهدف بشكل أساسي المناطق المدنية الواقعة بعيداً عن خطوط الاشتباك والجبهات، كما أظهر تحليل البيانات في مدن مثل خان شيخون ومعرة النعمان، حيث كان القصف يستهدف الشمال رغم تقدم القوات من الجنوب، مما يثبت أن التدمير والقتل كانا هدفاً بحد ذاته.
وذكر عبد الغني أن القصف الجوي تسبب في قتل 45% من أصل نحو ربع مليون مدني قُتلوا على يد النظام، من بينهم 30 ألف طفل و28 ألف أنثى.
واختتم عبد الغني بالإشارة إلى أن سلاح الطيران كان العامل الأساسي وراء التشريد القسري وإرهاب السوريين عبر سلسلة متواصلة من القتل والدمار، مؤكداً استمرار ملاحقته للنازحين وتوثيق عشرات الهجمات التي استهدفت المخيمات.






